الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٦ - باب من حفظ القرآن ثمّ نسيه
وفي الصراح: «الآس: درخت مورد».
قوله: (رجل اوتي الإيمانَ ولم يُؤتَ القرآنَ). [ح ٦/ ٣٤٩٢]
يستفاد منه أنّ إيتاء القرآن هو تيسير التلاوة على وجه الترتيل والتدبّر فيه، والاعتبار بقصصه وأمثاله، لا مجرّد الاعتقاد بحقّيته.
وبالجملة: ما كان زائداً على الإيمان حتّى يتصوّر إيتاء ذلك مع عدم إيتائه، ويصحّ التمثيل بالثمرة.
قوله: (كمَثَل الاتْرُجَّة). [ح ٦/ ٣٤٩٢]
في القاموس: «الاترجّة معروفة». [١]
قوله: (فإذا قرأ). [ح ١٠/ ٣٤٩٦]
فكأنّه يخاطب إنساناً تعليم قراءة القرآن، فلا تغفل.
قوله: (عرفاء أهل الجنّة). [ح ١١/ ٣٤٩٧]
في النهاية: «العرفاء هو جمع عريف، وهو القيّم بامور القبيلة والجماعة يلي امورهم، ويتعرّف الأمير أحوالهم منه». [٢]
وفي المغرب: «العريف: السيّد؛ لأنّه عارف بأحوال من يسودهم ويسوسهم». [٣]
[باب من حفظ القرآن ثمّ نسيه]
قوله: (فتفلّت [٤] منّي). [ح ١/ ٣٥٠١]
الانفلات: خروج الشيء فلتةً؛ أي بغتةً، وكذا الإفلات والتفلّت؛ ومنه الدابّة: إذا أفلتت من المشرك وليس لها سائق ولا قائد، أي خرجت من يده ونفرت، ويروى: انفلتت». [٥]
قوله: (فقال: عَلَّمَك اللَّه هو وإيّانا جميعاً). [ح ١/ ٣٥٠١]
الظاهر أنّه وضع «هو» مكان «إيّاه». وفي بالي أنّي رأيت مثل ذلك في كلامٍ فصيح.
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٨٠ (ترج).
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ٢١٨ (عرف).
[٣]. المغرب، ص ٣١١ (عرف).
[٤]. في الكافي المطبوع: «فَفَلَتَ».
[٥]. المغرب، ص ٣٦٥ (فلت).