الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٩١ - باب القول عند الإصباح والإمساء
أقول: أكل ما قدر عليه كثيراً ما يُفضي بالآكل إلى الهلاك، ولذا قال ٧: «أن تميتني مسمّاً».
قوله؛ (أو موتَ الفجأة). [ح ١٣/ ٣٢٩١]
في النهاية: «الفجأة بالضمّ والمدّ». [١]
قوله: (في الصفّ الذين نَعَتَّهُم). [ح ١٣/ ٣٢٩١]
في القاموس: «الصفّ: القوم المصطفّون؛ واصطفّوا: قاموا صفوفاً». [٢]
قوله: «كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ» [٣]. [ح ١٣/ ٣٢٩١]
في النهاية: «تراصّوا في الصفوف، أي تلاصقوا حتّى لا يكون بينهم فرج، وأصله:
تراصصوا، من رصّ البناء يرصّه رصّاً: إذا ألصق بعضه ببعض» [٤].
قوله: (مداد كلماته). [ح ١٣/ ٣٢٩١]
في التنزيل: «قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي» [٥].
قوله: (من دَرَكِ الشقاء). [ح ١٣/ ٣٢٩١]
في القاموس: «الدرك- محرّكة-: اللحاق؛ أدركه: لحقه: والدرك- ويسكّن-:
التبعة». [٦]
قوله: (من الفَقْر والوَقْر). [ح ١٣/ ٣٢٩١]
في النهاية: «في حديث عليّ ٧: تسمع به بعد الوقرة. هي المرّة من الوقر بفتح الواو: ثقل السمع، وقد وَقرت اذنه، وقُرئ بالسكون». [٧]
قوله: (عليِّ [مَقْدُرَةً بالشرّ]). [ح ١٨/ ٣٢٩٦]
الظرف متعلّق بمقدرة، أي قدرة عليّ بالشرّ.
في القاموس: «القدر: القوّة كالقدرة، والمقدرة مثلّثة الدال». [٨]
[١]. النهاية، ج ٣، ص ٤١٢ (فجأ).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٦٢ (صف).
[٣]. صف (٦١): ٤.
[٤]. النهاية، ج ٢، ص ٢٢٧ (رصص).
[٥]. الكهف (١٨): ١٠٩.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٠١ (درك).
[٧]. النهاية، ج ٥، ص ٢١٣ (وقر).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٤ (قدر).