الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٤٧ - باب مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد
خيّرات، فخفّف». [١]
قوله: (وحُسِرَتْ عَيني). [ح ٢/ ١٣٢٢]
بصيغة المجهول. في الأساس: «من المجاز: حسر البصر من طول النظر، فهو محسور وحسير، وحسر النظر بصري». [٢]
أو بصيغة المعلوم. في الأساس: «حسر البصر- بالكسر- فهو حسير، نحو علم فهو عليم، وهو من باب فعلته ففعل» [٣] انتهى.
قوله: (اصطبل داره). [ح ٣/ ١٣٢٣]
في القاموس: «هو موضع الدوابَّ».
قوله: (فبعثت إلى أبي جعفر). [ح ٣/ ١٣٢٣]
يعني به محمّداً، وهو ابنه ٧، ومات قبل وفاة أبيه، وقد سبق الكلام في ذلك في باب الإشارة والنصّ على أبي محمّد ٧.
قوله: (عَرَّفْتُ بالعسكر). [ح ٣/ ١٣٢٣]
بالتشديد، أي عملت سنن يوم عرفة بسرّ من رأى.
قوله: (كُسْبُ الشاة). [ح ٤/ ١٣٢٤]
في شرح الفاضل الجليل مولانا خليل:
الكسب- بضمّ الكاف وسكون السين بىنقطة وباء يكنقطه-: كنجاره روغن عصّارى.
ومراد اينجا پشگلى است كه لگد كوب شده در جاى گوسفند ودرهم چسبيده مانند كنجاره روغن عصّارى. [٤] انتهى.
وقال صاحب الوافي: «الكسب- بالضمّ-: عصارة الدهن، ولعلّه اريد به ما تأكله الشاة منه، ولهذا اضيف إليها». [٥]
[١]. مجمع البيان، ج ٩، ص ٣٥١.
[٢]. أساس البلاغة، ص ١٢٦ (حسر).
[٣]. أساس البلاغة، ص ١٢٦ (حسر).
[٤]. شرحه على الكافي المسمىّ ب «صافى» فارسيّ و سيطبع في مركز بحوث دارالحديث.
[٥]. الوافي، ج ٣، ص ٨٣٧.