الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٥٣ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
قوله: (في هَدْيِهِ [وسكونه و عفافه ونُبْله]). [ح ١/ ١٣٣٠]
في الصحاح: «هدى هديَ فلان: سار سيرته». [١]
وفي القاموس: «الهدي- ويكسر-: السيرة». [٢]
وفيه: «النبل- بالضمّ-: الذكاء، والنجابة». [٣]
قوله: (والخَطَر). [ح ١/ ١٣٣٠]
في الصحاح: «خطر الرجل: قدره ومنزلته». [٤]
قوله: (ولم يُكَنَّ). [ح ١/ ١٣٣٠]
في القاموس: «كنى به عن كذا، ويكني ويكنو كناية: تكلّم بما يستدلّ به عليه، وزيداً أبا عمرو، وبه كنية- بالكسر والضمّ-: سمّاه به، كأكناه وكنّاه». [٥]
قوله: (يَفْدِيه بنَفْسه). [ح ١/ ١٣٣٠]
في الصحاح: «فداه بنفسه، وفدّاه تفدية: قال له جعلت فداك». [٦]
قوله: (فقال: الموَفَّقُ قد جاء). [ح ١/ ١٣٣٠]
هو موفّق بن المتوكّل بن المعتصم بن هارون، وكان أخوه المعتمد فوّض امور مملكته إليه، وإلى مفلح التركي؛ لاشتغاله بالمعازف والملاهي، وكان وزيره عبيد اللَّه بن خاقان أخا فتح بن خاقان وزير أبيه. كذا في تاريخ روضة الصفا [٧].
وفي شرح الفاضل الصالح: «انتقلت الخلافة بعد المعتمد إلى الموفّق الملقّب بالمعتضد». [٨]
قوله: (سِماطَيْنِ). [ح ١/ ١٣٣٠]
في القاموس: «سِماط القوم- بالكسر- صفّهم». [٩]
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٣٤ (هدى).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٣ (هدى).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٤ (نبل).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٦٤٨ (خطر).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٨٤ (كنى).
[٦]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٥٣ (فدى).
[٧]. راجع: تاريخ روضة الصفا، ج ٣، ص ٤٩٣.
[٨]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣١٥.
[٩]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٦٦ (سمط).