الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٦٩ - باب الإصلاح بين الناس
بذلك أحَبَّه اللَّه» إلى آخره.
قوله: (فَتَطاوَلَ الجنّةُ). [ح ٧/ ٢٢٠٥]
بحذف إحدى التاءين وضمّ اللام.
في القاموس: «تطاول واستطال: امتدّ وارتفع وتفضّل». [١]
قوله: (وصَفاءُ ووَصَائفُ). [ح ٧/ ٢٢٠٥]
في الصحاح: «الوصيف: الخادم؛ غلاماً كان أو جارية، يُقال: وصف الغلام: إذا بلغ حدّ الخدمة، فهو وصيف، والجمع: وصفاء. وقال ثغلب: وربّما قالوا للجارية:
وصيفة، والجمع: الوصايف». [٢]
[باب في خدمته]
قوله: (أيّما مُسْلمٍ خَدَمَ قوماً [من المسلمين] [٣] إلّاأعطاه اللَّه) إلى آخره. [ح ١/ ٢٢٠٨]
في شرح الفاضل الصالح: «الظاهر أنّ «إلّا» زائدة، وقد صرّح صاحب القاموس بجواز زيادتها في الكلام، وحملها على الاستثناء بتقدير المستثنى منه بعيد» [٤] انتهى.
[باب الإصلاح بين الناس]
قوله: (استوثَقَ كلُّ واحدٍ منّا من صاحبه). [ح ٤/ ٢٢١٨]
في القاموس: «استوثق منه: أخذ الوثيقة». [٥]
قوله: (وَافْتَدِيَها). [ح ٤/ ٢٢١٨]
أي المنازعة.
قوله: «عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا». [ح ٦/ ٢٢٢٠]
في القاموس: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ»: مانعاً معترضاً أي: بينكم وبين ما
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩ (طال).
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٤٣٩ (وصف).
[٣]. ما بين المعقوفين من الكافي المطبوع.
[٤]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٩، ص ١٠١.
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٨٨ (وثق).