الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢١ - باب مولد أبي الحسن موسى
قوله: (فأخبرني بجميع ما جرى) إلى آخره. [ح ٦/ ١٢٨٦]
من هذا الباب من الدلائل على إمامته ما نقله صاحب إعلام الورى- (قدّس اللَّه روحه)- في الركن الثالث نقلًا من كتاب نوادر الحكمة- وقال: وهو كتاب كبير صنّفه محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، وفي الاصول الأربعة للمحمّدين الثلاثة أخبارٌ كثيرة أخذوا منه-:
أنّ بكّار بن أبي بكّار الواسطي قال: كنت عند أبي عبد اللَّه ٧ إذ أقبل رجل فسلّم، ثمّ قبّل رأس أبي عبد اللَّه، فمسّ أبو عبد اللَّه ثيابه، وقال: «ما رأيت كاليوم ثياباً أشدّ بياضاً ولا أحسن منها» فقال: جعلت فداك، هذه ثياب بلادنا، وقد جئتك منها بخير من هذا.
قال: فقال: «يا معتّب اقبضها منه» ثمّ خرج الرجل، فقال أبو عبد اللَّه ٧: «صدق الوصف وقرب الوقت، هذا صاحب الرايات السود الذي يأتي بها من خراسان». ثمّ قال: «يا معتّب الحقه فسله ما اسمه»؟ ثمّ قال لي: «إن كان عبد الرحمن فهو واللَّه هو» فرجع معتّب، فقال: قال اسمي عبد الرحمن، قال بكّار بن أبي بكّار: فمكثت زماناً فهو ولي ولد العبّاس، فنظرت إليه وهو يعطي الجند، فقلت لأصحابه: مَن هذا الرجل؟ فقالوا:
هذا عبد الرحمن أبو مسلم. [١]
قوله: (شَطَوِيَّيْنِ). [ح ٨/ ١٢٨٨]
في الصحاح في الشين المعجمة: «شطا: اسم قرية بناحية مصر تنسب إليها الثياب الشطويّة». [٢]
وفي القاموس: «شطاة قرية بمصر، ووهم الجوهري». [٣]
باب مولد أبي الحسن موسى ٧
قوله: (بالأبواء).
في القاموس في فصل الهمزة من الواو: «الأبواء: موضع قرب من ودّان». [٤]
[١]. إعلام الورى، ص ٢٧٩- ٢٨٠.
[٢]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٩٢ (شطا).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٨ (شطا).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٩٧ (أبو).