الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٨ - باب فضل القرآن
قوله: (ونغمة الصوت [الحسن]). [ح ٨/ ٣٥٣١]
في الصحاح: «النغم: الكلام الخفيّ، سكت فلان فما نغم بحرف وما تنغّم مثله؛ وفلان حسن النغمة: إذا كان حسن الصوت في القراءة». [١]
أقول: لا يبعد أن يكون المراد بنغمة الصوت أن لا يرفعه كما يفعله أهل الغناء.
[باب فيمن يظهر الغشية عند قراءة القرآن]
قوله: (ما بهذا نُعِتوا). [ح ١/ ٣٥٣٧]
أي ما نعت اللَّه المؤمنين بهذا في قوله: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» [٢].
[باب في كم يقرآن ويختم]
قوله: (وكان أصحابُ محمّدٍ ٦ يقرأ أحَدُهم القرآنَ في شهرٍ أو أقلّ). [ح ٢/ ٣٥٣٩]
يدلّ على أنّ القرآن كان مضبوطاً مرتّباً محفوظاً.
قوله: (لا يُقْرَأُ هَذْرَمَةً). [ح ٢/ ٣٥٣٩]
في القاموس: (الهذرمة: سرعة الكلام والقراءة». [٣]
[باب فضل القرآن]
قوله: (أو يُرى له). [ح ١/ ٣٥٤٥]
في الصحاح: «تراآى له شيء من الجنّ». [٤]
أقول: قوله ٧: «أو يرى له» بالبناء للمفعول، والظاهر أنّ الترديد من الراوي.
قوله: (كالشاهر سيفَه في سبيل اللَّه). [ح ٦/ ٣٥٥٠]
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٤٥ (نغم).
[٢]. الأنفال (٨): ١.
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٨٩ (هذرم).
[٤]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٤٨ (رأى).