الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٤٥ - باب من آذى المسلمين و احتقرهم
أيضاً: طول فرسك، أي أرخ طويلته في المرعى. انتهى. [١]
وفي كلام صاحب النهاية أيضاً إيماءٌ إلى ذلك؛ إذ قال:
الطيل والطول- بالكسر-: الحبل الطويل يشدّ أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه، فيرعى ولا يذهب لوجهه، وطوّل وأطال بمعنى شدّها في الحبل. [٢]
[باب العقوق]
قوله: (ولا جارُّ إزارِه خُيلاءَ). [ح ٦/ ٢٧٢٨]
مفعول لأجله من باب قعدت عن الحرب جبناً.
قوله: (فَيُحِدَّ النظرَ). [ح ٧/ ٢٧٢٩]
من باب الإفعال. في الصحاح: «أحددت النظر إلى فلان». [٣]
[باب من آذى المسلمين و احتقرهم]
قوله: (أين الصُّدودُ لأوليائي). [ح ٢/ ٢٧٣٦]
في القاموس: «صدَّ عنه صدوداً: أعرض، وفلاناً عن كذا صدّاً: صرفه ومنعه كأصدّه». [٤] ومثله في الصحاح [٥].
والمراد هنا الثاني إمّا على أنّ المصدر بمعنى اسم الفاعل للمبالغة كالعدل بمعنى العادل، أو على أنّ الصدود جمع صادّ، كالعدول جمع عادل، وإن لم يذكره صاحب الصحاح، ولا صاحب القاموس، ولا صاحب المغرب، ولا صاحب النهاية، ولا صاحب الفائق، ولا صاحب تاج المصادر.
فالمعنى: أين الصارفون المانعون لأوليائي عن الجلوس في مجلس جعلت لهم دون غيرهم، بناءً على أنّ المراد بالأولياء الأئمّة :، أو عن التديّن بديني على رفاه بلا
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ١٧٥٤ (طول).
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ١٤٥ (طول).
[٣]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٦٣ (حدد).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٦ (صدد).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٩٥ (صدد).