الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨٣ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
شيئاً إلّاحيّ. وأمّا أنتم فتقولون: إنّ أوّل شجرة اهتزّ على وجه الأرض الشجرة التي كانت فيها [١] سفينة نوح، وليس هو كذلك، ولكنّها النخلة التي اهبطت من الجنّة وهي العجوة، ومنها تفرّع كلّ ما ترى من ألوان النخل» فقال: صدقت. [٢]
وظهر من هذه الرواية أنّ «اهين» [٣] على ما في بعض نسخ الكافي تصحيف.
قوله: (دونك). [ح ٥/ ١٣٩٢]
في القاموس: «دونكه إغراء». [٤]
قوله: (قَطَرَتْ على وَجْه الأرض). [ح ٥/ ١٣٩٢]
في الصحاح: «قطر الماء وغيره يقطر قطراً، وقطرته أنا، يتعدّى ولا يتعدّى». [٥]
قوله: (إمامٍ عَدْلٍ). [ح ٥/ ١٣٩٢]
بالإضافة؛ إذ لا يحتمل رسم الخطّ التوصيف، وهذا استعمال شائع. وفي بعض النسخ: «إماماً».
قوله: (مَسْكَنُ محمّدٍ في جنّته). [ح ٥/ ١٣٩٢]
لعلّ عدم التعرّض لتفصيل جواب قول اليهودي: «وفي أيّ جنّة يكون» للإشعار بأنّ الذي تنتفع بمعرفته هو كونه ٦ في الجنّة، والساكنون معه فيها الاثنا عشر الإمام العدل، من باب قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ» [٦].
وسيعلم من الحديث الآتي أنّ تلك الجنّة جنّة عدن.
قوله: (كُسْتِيجَهُ). [ح ٥/ ١٣٩٢]
في القاموس: «الكستيج- بالضمّ-: خيط غليظ يشدّه الذمّي فوق ثيابه دون الدثار، معرّب: كستى. والكستج كالحُزمة من الليف، معرّب». [٧]
[١]. في المصدر: «منها».
[٢]. إعلام الورى، ص ٣٨٨.
[٣]. أي بدل «اهتزّ» في الرواية.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢٤ (دون).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٩٥ (قطر).
[٦]. البقرة (٢): ١٨٩.
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٠٤ (كستج).