الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٩٩ - باب الدعاء لعلل والأمراض
وفي الصحاح: «افعل كذا على رسلك، أي اتّئد فيه». [١]
[باب الدعاء لعلل والأمراض]
قوله: (فكأنّما نُشِطَتُ من عِقالٍ). [ح ٢/ ٣٤٠٣]
في القاموس: «نشط من المكان: خرج». [٢]
قوله: (مُكَنِّعَ الأصابع). [ح ٤/ ٣٤٠٥]
في الصحاح:
كنع- كمنع- كنوعاً: انقبض؛ وكنعت أصابعه- بالكسر- كنعاً، أي تشنّجت ومنه قول الشاعر: «فأصبحت كفّه اليمنى بها «كنع» قال الفرّاء: المكنّعة: اليد الشلّاء. [٣] انتهى.
قوله: (ما أنت أهله). [ح ٤/ ٣٤٠٥]
أي خيراً أنت أهل إعطائه، وعلى هذا النسق قرينته.
قوله: (وَاحْرِصْ أن يكون ذلك). [ح ٧/ ٣٤٠٨]
في القاموس: «الحرص: الجشع، وقد حرص كضرب وسمع». [٤]
وفيه: «الجشع- محرّكةً- أشدّ الحرص». [٥]
قوله: (اللهمَّ امْسَحْ عنّي). [ح ٩/ ٣٤١٠]
في القاموس: «المسح- كالمنع-: إمرار اليد على الشيء السائل أو المتلطّخ لإذهابه». [٦]
قوله: (من شرّ كلّ عِرْقٍ نَفَّارٍ). [ح ١٢/ ٣٤١٣]
في القاموس: «نفرت العين تنفر وتنفر نفوراً: هاجت وورمت». [٧]
[١]. الصحاح، ج ٤، ص ١٧٠٨ (رسل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٨٨ (نشط).
[٣]. الصحاح، ج ٣، ص ١٢٧٨ (كنع).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٩٧ (حرص).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٣ (جشع).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٤٩ (مسح).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٦ (نفر).