الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٠٨ - باب مولد عليّ بن الحسين زين العابدين
قوله: (أقامَتِ امْرَأتُه الكَلْبِيَّةُ عليه مَأتَماً). [ح ٩/ ١٢٦٨]
في الصحاح في فصل الهمزة: «المأتم عند العرب: النساء يجتمعن في الخير والشرّ». [١]
وفي القاموس: «المأتم- كمقعد-: كلّ مجتمع من حزن أو فرح، أو خاصّ بالنساء، أو بالشوابّ». [٢]
قوله: (جُوَناً لتستعينَ بها على مأتم الحسين). [ح ٩/ ١٢٦٨]
في القاموس في فصل الجيم: «الجؤنة- بالضمّ- سفط مغطّى بجلد، ظرف لطيب العطّار، أصله الهمز، ويلين. والجمع كصرد». [٣]
باب مولد عليّ بن الحسين زين العابدين ٨
في الباب الثالث من الركن الثالث من كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى للشيخ الطبرسي- (قدّس اللَّه روحه)- في الفصل الأوّل:
كنيته أبو محمّد، ويكنّى بأبي الحسن أيضاً، وبأبي القاسم، ولقبه سيّد العابدين وزين العابدين والسجّاد وذو الثفنات، وإنّما لقب بذلك لأنّ مواضع السجود منه كثفنة البعير من كثرة سجوده ٧.
وولد- (صلوات اللَّه عليه)- يوم الجمعة. ويقال: يوم الخميس في النصف من جمادى الآخرة. وقيل: لتسع خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة. وقيل: سنة ستّ وثلاثين. وقيل: سنة سبع وثلاثين، واسم امّه شاه زنان. وقيل: شهره بانويه، وإنّ أمير المؤمنين ٧ ولّى حريث بن جابر الجعفي جانباً من المشرق، فبعث إليه بابنتي يزدجر بن شهريار، فنحل ابنه الحسين ٧ إحداهما، فأولدها زين العابدين ٧، ونحل اخرى محمّد بن أبي بكر رضى الله عنه [فأولدها القاسم] فهما ابنا خالة. وتوفّي ٧ يوم السبت لاثنتي عشرة بقيت من المحرّم سنة خمس وتسعين من الهجرة، وله سبع وخمسون، ودفن
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٧٥ (أتم).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٧٣ (أتم).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٨ (جأن).