الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٩٩ - باب مولد أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه)
تخن» من الخيانة.
قوله: (في صُحبتك وذاتِ يدك). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في الصحاح:
وأمّا قولهم ذات مرّة وذو صباح، فهو من ظروف الزمان الّتي لا تتمكّن، تقول: لقيته ذات يوم وذات ليلة وذات غداة وذات العشاء وذات مرّة وذات الزُمَيْن وذات العويم وذا صباح وذا مساء وذا صبوح وذا غبوق، فهذه الأربعة بغير هاء، وإنّما سمع في هذه الأوقات، ولم يقولوا: ذات شهر، ولا ذات سنة.
وقال الأخفش في قوله تعالى: «وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ» [١] أنثّوا ذات لأنّ بعض الأشياء قد يوضع له اسم مؤنّث، ولبعضها مذكّر، كما قالوا: دار وحائط، أنّثوا الدار، وذكّروا الحائط. [٢]
انتهى ما نقلته من الصحاح.
قوله: (لم يكن لأحدٍ فيك مُهْمَزٌ ولا لقائلٍ فيك مَغْمَزٌ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «الهمز: الغمز، والنخس». [٣]
وفيه: «غمزه بيده: شبه نخسه». [٤]
وفي النهاية: «قد تكرّر ذكر الغمز في الحديث، وبعضهم فسّر الغمز في بعض الأحاديث باالإشارة كالرمز بالعين، أو الحاجب، أو اليد». [٥]
وفي النهاية أيضاً: «الهمز: النخس والغمز. والهمز أيضاً: الغيبة، والوقيعة في الناس وذكر عيوبهم؛ وقد همز يهمز فهو همّاز. وهُمَزة للمبالغة» [٦] انتهى.
قوله: (هَوادَةٌ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «الهوادة: اللين، والرخصة». [٧]
[١]. الأنفال (٨): ١.
[٢]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٥٢ (ذا).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٧ (همز).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٨٥ (غمز).
[٥]. النهاية، ج ٣، ص ٣٨٥ (غمز).
[٦]. النهاية، ج ٥، ص ٢٧٣ (همز).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٩ (هود).