الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٥٩ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
عنه وأغفله: وصل غفلته إليه. والاسم: الغفلة والغفل». [١]
قوله: (أردتَ أن تَسْأَلَ لِحُمَّى الرِّبْع). [ح ١٣/ ١٣٤٢]
فيه دعاء لحمّى الربع.
قوله: (إنّك تُحْرَمُها). [ح ١٤/ ١٣٤٣]
بالبناء للمفعول من الثلاثي المجرّد.
في القاموس: «حرمه الشيءَ- كضربه وعلمه- حريمة وحرماناً بالكسر: منعه». [٢]
قوله: (أحوَجَ ما تكونُ). [ح ١٤/ ١٣٤٣]
أي في وقت هو أشدّ أوقات احتياجك إليها.
قوله: (عليّ بن زيد). [ح ١٥/ ١٣٤٤]
في كشف الغمّة هكذا: «عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ :». [٣]
قوله: (كنتُ به مُعْجَباً). [ح ١٥/ ١٣٤٤]
في القاموس: «اعجب به: عجب، وسُرّ». [٤]
قوله: (وهوذا هو على بابك). [ح ١٥/ ١٣٤٤]
فيه استعمال لفظ «هوذا» على وجه لا يحتمل أن يكون مركّباً.
قوله: (اسْتَبْدِلْ به). [ح ١٥/ ١٣٤٤]
لعلّ الإمام ٧ علم أنّ موته مقدّر بشرط بقائه في ملكه لا مطلقاً، وعسى أن يبقى زماناً طويلًا لو خرج عن ملكه فليس للموهم أن يعترض بأنّه كيف جوّز الإمام أن يسلم مسلم من ضرر، ويدخل آخر فيه.
قوله: (ونَفِسْتُ على الناس بِبَيْعِةِ). [ح ١٥/ ١٣٤٤]
في القاموس: «نفس به- كفرح-: ضنّ. وعليه بخير: حسد. وعليه الشيء نفاسة: لم يره أهلًا له». [٥]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٥ (غفل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٤ (حرم).
[٣]. كشف الغمّة، ج ٢، ص ٤١٣.
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٠١ (عجب).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٥٥ (نفس).