الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٥٨ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
قوله: «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا» هو الذي يقام دون وليّ الأمر، أي يقام و الحال أنّه لم يكن وليّ الأمر. وهذا تعريض لأصحاب السقيفة والشورى.
قوله: (يؤمنون على اللَّه). [ح ٩/ ١٣٣٨]
أي يجعلون شيعتهم في أمن وأمان من العذاب اعتماداً على اللَّه في إجازة ما فعلوه من الإيمان، فيجيز اللَّه أمانهم. وهذا من لطيف المعاني الذي لم يهتد إليه المفسّرون.
وفي المجمل: «آمنت فأنا آمن وأمّنت غيري: إذا أعطيته الأمان. واللَّه عزّ وجلّ المؤمن، أعطى عباده الأمان من أن يظلم». [١]
قوله: (وكلب [٢] القيد). [ح ١٠/ ١٣٣٩]
في القاموس: «الكلب- بالتحريك-: الشدّة». [٣]
قوله: (ولا تَحْتَشِمْ). [ح ١٠/ ١٣٣٩]
في المغرب: «احتشم منه: استحيا». [٤]
قوله: (من لَمَّهِ الشيطان). [ح ١٢/ ١٣٤١]
بفتح اللام؛ كذا صحّح في الصحاح، أي مسّه. [٥]
قوله: (بما يَقْضِي؟). [ح ١٣/ ١٣٤٢]
في القاموس: «وهي- يعني «ما» المضمَّنةَ معنى الحرف- نوعان: أحدهما الاستفهاميّة، ومعناها أيّ شيء، نحو «ما هي»، «ما لونها» و «ما تلك بيمينك». ويجب حذف ألفها إذا جُرّت، وإبقاء الفتحة دليلًا عليها، ك «فيم» و «لم» و «علام» [٦].
وقد سبق مثله في باب سيرة الإمام في المطعم والمشرب في قصّة عاصم بن زياد، وقوله لأمير المؤمنين ٧: فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة، وفي ملبسك على الخشونة؟ ونحن بيّنّا هناك تمام الكلام في هذا الباب.
قوله: (وأغْفَلْتَ). [ح ١٣/ ١٣٤٢]
في القاموس: «غفل عنه غفولًا: تركه، وسهى عنه، كأغفله، أو صار غافلًا. وغفل
[١]. مجمل اللغة، ج ١، ص ١٠٢ (أمن).
[٢]. في الكافي المطبوع: (وكَتَلَ).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢٥ (كلب).
[٤]. المغرب، ص ٣٩٩ (حشم).
[٥]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٣٢ (لمم).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤١١ (ما).