الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢٤ - باب مولد أبي الحسن موسى
قوله: (والحُجَّةِ مِنْ بَعْدي). [ح ٢/ ١٢٩٠]
عطف على الضمير المتّصل المجرور بدون إعادة الجارّ على ما في النسخ المتداولة.
قال شارح الكافية: «هذا الذي ذكرناه- يعني لزوم إعادة الجارّ في حال السعة والاختيار- مذهب البصريّين، ويجوز عندهم تركها اضطراراً، وأجاز الكوفيّون ترك الإعادة في حال السعة». [١]
قوله: (نَزَلَ زُبالَةَ). [ح ٣/ ١٢٩١]
في القاموس: «زبالة- كسحابة-: موضع».
قوله: (إيهٍ يا أبا خالِدٍ). [ح ٣/ ١٢٩١]
في الصحاح:
إيه: اسم سمّى به الفعل؛ لأنّ معناه الأمر، تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل:
إيهِ، بكسر الهاء.
قال ابن السكّيت: فإن وصلت نوّنت فقلت ايهٍ حديثاً. قال ابن السري: إذا قلت: إيهِ يا رجل، فإنّما تأمره بأن يزيدك من الحديث المعهود بينكما، كأنّك قلت: هات الحديث.
وإن قلت: إيهٍ بالتنوين، كأنّك قلت: هات حديثاً؛ لأنّ التنوين للتنكير. [٢]
قوله: (ونحن معه بالعُرَيْضِ). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في القاموس: «عريض- كزبير-: وادٍ بالمدينة، به أموال لأهلها». [٣]
قوله: (ولا تَبْعُدْ عَلَيَّ الشُّقَةُ). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في القاموس: «الشقّة- بالضمّ والكسر-: البُعد، والناحية يقصدها المسافر في السفر البعيد، والمشقّة». [٤]
قوله: (ومزابير [٥] داود). [ح ٤/ ١٢٩٢]
[١]. شرح الرضي على الكافية، ج ٢، ص ٣٣٥.
[٢]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٢٦ (أيه).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٣٦ (عرض)
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥٠ (شقق). وفيه: «والسفر» بدل «في السفر».
[٥]. في الكافي المطبوع وكثير من النسخ المعتبرة: «مزامير».