الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٢٠ - باب طينة المؤمن والكافر
ولم يذكره الجوهري والزمخشري والمطرزي، ولعلّ الوجه أنّه لفظ شرعيّ، وقال ابن مالك في ألفيّته (شعر):
وارفع بواو و بيا اجرر وانصب* * * سالم جمع عامر ومذنب
وشبه ذين وبه عشرونا* * * وبابه الحق والأهلونا
الوا، و عالمون علّيّونا* * * وأرضون شذّ والسنونا [١]
قال السيوطي في الشرح: «والحق أيضاً اسم مفرد وهو علّيّون؛ لأنّه- كما قال في الكشّاف:- علم [٢] لديوان الخير الذي دوّن فيه كلّ ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، لا جمع». [٣]
ويظهر من كلام الإمام زين العابدين ٧ أنّ في عالم الملكوت كتباً مندرجة كلّ منها مسمّى بعلّيّين، قال ٧ في دعاء الحمد من الصحيفة الكاملة: «حمداً يرتفع منّا إلى أعلى علّيّين، في كتابٍ مرقوم، يشهده المقرّبون». [٤]
وفي القاموس في (ع ل ل): «إنّ الأبرار لفي علّيّين. الواحد: علّيّ وعلّيّة. أو جمع بلا واحدٍ، وسيعاد في المعتلّ». [٥] وقال في المعتلّ: «علّيّون- جمع: علّيّ- في السماء السابعة، تصعد إليه أرواح المؤمنين». [٦]
قوله: (من سجّين). [ح ٤/ ١٤٥٢]
في القاموس: «سجّين- كسكّين-: موضع فيه كتاب الفجّار، ووادٍ بجهنّم». [٧]
قوله: (عبداللَّه بن كيسان). [ح ٥/ ١٤٥٣]
في شرح الفاضل الصالح: «لعلّه كيسان بن كليب من أصحاب عليٍّ والحسن
[١]. انظر: شرح ابن عقيل، ج ١، ص ٦٢.
[٢]. في المصدر: «اسم».
[٣]. الكشّاف، ج ٤، ص ٢٣٢.
[٤]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٢٨، الدعاء (١).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢١ (علل).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٦ (علل).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٣٣ (سجن).