الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٤٩ - باب مجالسة أهل المعاصي
في القاموس: «فاته الأمر فوتاً: ذهب عنه، كأفتاته، وأفاته إيّاه غيره» [١] انتهى.
والحديث من الشواهد على مجيء اسم التفضيل من باب الإفعال.
[باب في عقوبات المعاصي العاجلة]
قوله: (واخذوا بعض ما في أيديهم). [ح ١/ ٢٨٢٣]
بالبناء للمفعول، و «بعض» منصوب على أنّه مفعول ثانٍ. وهذا بناءً على الحذف والإيصال، والأصل أخذ أعداؤهم منهم بعض ما في أيديهم، فحذف الجارّ، أعني «من» واوصل الأخذ إلى المجرور، فقيل: أخذ أعداؤهم إيّاهم بعض ما في أيديهم، ثمّ بنى الفعل للمفعول، وحذف «الأعداء» واقيم المفعول الأوّل- أعني إيّاهم- مقامه.
ويُحتمل بعيداً أن يقرأ «أخذوا» بالبناء للفاعل للعدوّ بضرب من التأويل.
[باب مجالسة أهل المعاصي]
قوله: (يُنْتَقَصُ فيه إمامٌ). [ح ٩/ ٢٨٣٣]
في القاموس: «نقص لازم متعدّ، وانتقصه: نقصه». [٢]
وفي الصحيفة الكاملة في دعاء الصباح: «وانتقاص الباطل وإذلاله». [٣]
قوله: «كَالْمُهْلِ» [٤]. [ح ١٦/ ٢٨٤٠]
في القاموس: «المهل- بالضمّ- ما ذاب من صُفر أو حديد، والسمّ والقيح، وصديد الميّت». [٥]
قوله: «وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً» [٦]. [ح ١٦/ ٢٨٤٠]
في القاموس: «ارتفق: اتّكأ على مرفق يده، أو على المخدّة». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٤ (فوت).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٢٠ (نقص).
[٣]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٤٨، الدعاء ٦.
[٤]. الكهف (١٨): ٢٩.
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٢ (مهل).
[٦]. الكهف (١٨): ٢٩.
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٣٦ (رفق).