الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٤ - باب فضل القرآن
قوله: (وفُضِّلَتْ بالمُفَصَّل). [ح ١٠/ ٣٤٨٢]
المفصّل كمعظّم اسم لمجموع سور آخرها المعوِّذتان، واختلف أقوال أهل الخلاف في مبدئها، من أراد الاطّلاع فليرجع إلى القاموس. [١]
قوله: (أظمأت [هواجِرَه]) [ح ١١/ ٣٤٨٣]؛ بضمّ التاء.
قوله: (وأرْقَهْ) [ح ١١/ ٣٤٨٣] و الهاء للسكت.
وفي المغرب:
رقى في السلّم رقياً من باب لبِس، وفي القرآن: «أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ» [٢]، وارتقى فيه مثله، ورقى السطح وارتقاه بغير «في» ومنه: لقد ارتقيت مرتقاً صعباً بضمّ الميم. [٣]
وفي القاموس: «رقي إليه- كرضى- رقياً: صعد». [٤]
وفي الصحاح: «رقيت في السلّم- بالكسر- رَقْياً ورُقِيّاً: إذا صعدت». [٥]
قوله: (فَيَنْزِلُها). [ح ١١/ ٣٤٨٣]
في القاموس: «النزول: الحلول، نزلهم، وبهم، وعليهم ينزل نزولًا: حلَّ». [٦] وفيه «حلّ المكان وبه» [٧].
هذا، فقوله ٧: «فينزلها» إمّا من باب حلّ المكان، أو من باب حلّ بالمكان على طريق الحذف والإيصال.
قوله: (ديوان [فيه] النِّعم) [٨]. [ح ١٢/ ٣٤٨٤]
في القاموس في فصل الدال من النون: «الديوان- ويفتح-: مجتمع الصحف، والكتاب يكتب فيه أهل الجيش وأهل العطيّة، وأوّل من وضعه عمر، والجمع:
دواوين ودياوين». [٩]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣١ (فصل).
[٢]. الإسراء (١٧): ٩٣.
[٣]. المغرب، ص ١٩٦ (رقي).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٦ (رقي).
[٥]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٦١ (رقي).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٦ (نزل).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٥٩ (حلل).
[٨]. ما بين المعقوفين من الكافي المطبوع.
[٩]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢٤ (دون).