الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢ - باب أنّ الجنّ يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و
قوله: (مِن زَغَبِها). [ح ٢/ ١٠٣٠]
في القاموس: «الزغب- محرّكةً-: صغار الشعر والريش، ولينه» [١].
قوله: (لَيُزاحِمونّا على تُكَأتِنا). [ح ٣/ ١٠٣١]
في القاموس في باب الهمزة وفصل الواو: «التكأه- كهمزه-: العصا، وما يتّكأ عليه» [٢].
[باب أنّ الجنّ يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و ...]
قوله: (عليهم البُتُوتُ). [ح ١/ ١٠٣٣]
في القاموس: «البتّ: الطيلسان من خزّ ونحوه» [٣].
قوله: (قد أنهكتهم [٤] العبادة).
في الصحاح: «نهكته الحمّى: إذا جهدته، وأضنَتْه، ونقصتْ لحمه. وفيه لغة اخرى:
نَهِكته الحمّى- بالكسر- تنهكه نهكاً. وقد نُهك، أي دنف وضَنِي». [٥]
ولم أجد في اللغة الإنهاك، فما في الخبر إمّا من تصرّف النسّاخ أو الرواة، أو هو لغة.
وقوله: (ما كُنْتُ فيه) [ح ١/ ١٠٣٣] مفعول ثانٍ للإنساء.
في القاموس: «نسيه نسياً ونسياناً: ضدّ حفظه. وأنساه إيّاه». [٦]
وفاعل «أنساني» الضمير الراجع إلى الخروج الذي في ضمن «خرج عليَّ قومٌ» من باب «اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى» [٧]، وما كان فيه هو جمع الأفياء؛ لترصّد الوقت الذي عيّنه الإمام ٧.
و «من» في «من حُسْنِ هيئة القوم» سببيّة، كما في قوله تعالى: «مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا» [٨].
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٩ (زغب).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣ (وكأ).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٤٢ (بتت).
[٤]. في الكافي المطبوع: «قد انتهكتهم».
[٥]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦١٣ (نهك).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٩٥ (نسي).
[٧]. المائدة (٥): ٨.
[٨]. نوح (٧١): ٣٥.