الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٥٢ - باب نسبة الإسلام
عابدى با شدّ و مدّ و كشّ وفشّ* * * بهر ترسا بچّهاى شد باده كش
كار، با انجام كارست وسرشت* * * ضمّ كاشف از سرشت خوب و زشت
- فعلينا أن نفعل ما علينا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشرط العلم الذي ذكرناه قُبيلَ، ويترشّح من إناء المأمور ما يترشّح، وقد نظمت هذا التحقيق في المثنويّ الذي أشرنا إليه (شعر):
امر و نهى عقلى و شرعى ز رب* * * شرط فعل اين و آن دان، نه سبب
شرط اصلًا موجب مشروط نيست* * * ليك از بهر وجودش بودنى است
گر نيايد بارش عام از سما* * * از زمين كى رويد اقسام گيا
گل بفيض عام رويد از زمين* * * ليك باشد اين چنان وآن چنين
اين يكى خارست و آن يك گل به ذات* * * هر يكى دارد ز ذات خود صفات
سنبل و گل بهر بوييدن خرند* * * خار و خس را بهرتون تابى برند
بارش اينها را چنين حالات داد* * * يا ببارش حال ذات از وى بزاد
گرنكردى فهم بگذر زين مقال* * * خويش را باطل مگردان در جدال
وفي كتاب التوحيد في باب السعادة والشقاوة عن أبي عبداللَّه ٧، قال: «يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء حتّى يقول الناس: ما أشبهه بهم، بل هو منهم، ثمّ تتداركه السعادة، وقد يسلك بالشقيّ طريق السُّعداء حتّى يقول الناس: ما أشبهه بهم، بل هو منهم، ثمّ يتداركه الشقاء؛ إنّ من كتبه اللَّه سعيداً- وإن لم يبق من الدنيا إلّافواق ناقة- ختم اللَّه له بالسعادة». [١]
باب نسبة الإسلام
قوله: (لأنْسُبَنَّ الإسلامَ نِسْبةً). [ح ١/ ١٥٣٦]
في القاموس: «نسبه ينسُبه وينسِبه: ذكر نسبه». [٢]
[١]. الكافي، ج ١، ص ١٥٤، ح ٣.
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٣١ (نسب).