الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٢٧ - باب الشرائع
قوله: (لا رهبانيّة في الإسلام) [١]. [ح ١/ ١٤٨٨]
من الرهبانيّة الخصاءُ؛ للاستغناء عن النساء، وشدُّ العنق بالسلاسل، ولبسُ المسوح، وتركُ اللحوم والحلويّات، وسياحةُ الأرض لا للتجارة أو الزيارة، ونِعمَ ما قيل (شعر):
برو تا توانى به راه خدا* * * وليكن ميفزاى بر مصطفا
قوله: (وضَع عنهم إِصْرَهُمْ). [ح ١/ ١٤٨٨]
في النهاية: «الإصر: الإثم، والعقوبة للغوه وتضييعه عمله. وأصله من الضيق والحبس». [٢]
قوله: (والأغْلالَ التي كانت عليهم). [ح ١/ ١٤٨٨]
في الصحاح: «الغلّ: واحد الأغلال. يُقال: في رقبته غلّ من حديد». [٣]
قوله: (وفداهم). [ح ١/ ١٤٨٨]
في القاموس: «الفداء ككساء وكعلى وإلى». [٤]
وفي الصحاح:
الفداء إذا كسر أوّله يمدّ ويقصر، وإذا فتح فهو مقصور، يُقال: قم فدى لك أبي. ومن العرب مَن يكسر فداء بالتنوين إذا جاور لام الجرّ خاصّةً، فتقول: فداءٌ لك؛ لأنّه نكرة، يريدون معنى الدعاء. وأنشد الأصمعي للنابغة شعراً:
مهلًا فداءٌ لك الأقوام كلّهمُ* * * وما اثْمِرَ من مالٍ ومِن ولدِ
ويُقال: فداه وفاداه، إذا أعطى فداءه فأنقذه. وفداه بنفسه، وفدّاه تفدية: إذا قال: جعلت فداءك. [٥]
قوله: (كيف صاروا اولي العزم). [ح ٢/ ١٤٨٩]
في بعض النسخ: «اولوا العزم» وذلك على سبيل الحكاية.
[١]. في الكافي المطبوع:-/ «في الإسلام».
[٢]. النهاية، ج ١، ص ٥٢.
[٣]. الصحاح، ج ٥، ص ١٧٨٣ (غلل).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧٣ (فدى).
[٥]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٥٣ (فدى).