الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٩٨ - باب الدعاء للكرب والهمّ والحزن والخوف
[باب الدعاء للكرب والهمّ والحزن والخوف]
قوله: (وبعزائمك التي لا تُخفي). [ح ٥/ ٣٣٨٣]
في الأساس: «عزمة من عزمات اللَّه: حقّ من حقوقه، أي واجب ممّا أوجبه. وعزائم اللَّه: فرائضه التي أوجبها». [١]
قوله: (وسَهِّلْ لي خزونته) [٢]. [ح ٧/ ٣٣٨٥]
الخزونة: الخشونة.
وفي الصحاح: «الخزن: ما غلظ من الأرض، وفيها خزونة». [٣]
قوله: (كان من دعاء أبي ٧ في الأمر يَحْدُثُ). [ح ٨/ ٣٣٨٦]
هذا أيضاً دعاء جليل القدر، نبّهت عليه لئلّا يُغفل عنه.
قوله: (فإنّكما كافيان). [ح ٩/ ٣٣٨٧]
بحذف ياء المتكلّم.
قوله: (دخلتَ على أبي جعفر بالربذة). [ح ١١/ ٣٣٨٩]
يعني الدوانيقي لعنه اللَّه.
قوله: (اكفني ما أهمّني). [ح ١٤/ ٣٣٩٢]
في الصحاح: «كفاه مؤنته كفاية، وكفاك الشيء يكفيك». [٤]
قوله: (واستشاطَ). [ح ٢٢/ ٣٤٠٠]
في القاموس: «استشاط عليه: التهب غضباً». [٥]
قوله: (على رِسْلك). [ح ٢٢/ ٣٤٠٠]
في القاموس: «الرسل- بالكسر-: الرفق والتؤدة». [٦]
[١]. لم نجد في أساس البلاغة، و بعينها في القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٥٠ (عزم).
[٢]. في الكافي المطبوع: «حزونته».
[٣]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٩٨ (حزن).
[٤]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٧٥ (كفى).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧٠ (شاط).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٨٤ (رسل).