الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٥٥ - باب خصال المؤمن
قوله: (في نُذُره). [ح ٣/ ١٥٤١]
في القاموس: «أنذره بالأمر إنذاراً ونذراً- بضمّ وبضمّتين-: حذّره، وخوّفه في إبلاغه. والاسم: النذري بالضمّ، والنذر بضمّتين، ومنه: «فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ» [١] أي إنذاري». [٢]
قوله: (ثمّ استخلصهم). [ح ٣/ ١٥٤١]
في القاموس: «استخلصه لنفسه: استخصّه». [٣]
قوله: (اقتصُّوا الطريقَ بالتماس المنار). [ح ٣/ ١٥٤١]
في القاموس: «قصّ أثره قصاً وقصصاً». [٤]
وفي الصحاح: «قصّ أثره، أي تتبّعه؛ قال اللَّه تعالى: «فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً» [٥]، وكذلك اقتصّ أثره». [٦]
قوله: (والتمسوا من وراء الحُجُب الآثارَ). [ح ٣/ ١٥٤١]
أي إن حُجبتم عن النبيّ ٦ فها نحن أهل البيت آثاره، فالتمسونا. فهذا أنسب ما يحتمل الكلام بالسياق والمقام.
قوله: (عن أبي الحسن الرضا ٧). [ح ٤/ ١٥٤٢]
سيجيء هذا الحديث في باب حقيقة اليقين بتغييرٍ مّا.
قوله: (رَفَعَ إلى رسول اللَّه ٦ قومٌ في بعض غزواته). [ح ٤/ ١٥٤٢]
في القاموس: «رفع البعير في سيره: بالغ. ورفعته أنا لازم ومتعدّ». [٧]
وعلى هذا فيكون المعنى: سيّروا قوم أباعرهم نحو النبيّ ٦؛ لشدّة الشوق إلى لقائه، وحذف المفعول اكتفاء بدلالة الفعل عليه كما عرفت.
ويُحتمل أن يقرأ الفعل على البناء للمفعول.
[١]. القمر (٥٤): ١٦.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٠ (نذر).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٠١ (خلص).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣١٣ (قصص).
[٥]. الكهف (١٨): ٦٤.
[٦]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠٥١ (قصص).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٠ (رفع).