الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤١٢ - باب شدّة ابتلاء المؤمن
وفي بعض النسخ بالتاء المثنّاة الفوقانيّة.
في القاموس: «الأكتع: من رجعت أصابعه إلى كفّه». [١]
قوله: (لَبِأفْضَلِ مَكانٍ ثَلاثاً). [ح ١٣/ ٢٣٦٤]
أي قاله مرّات ثلاثاً.
قوله: (ويَحِميه الدنيا). [ح ١٧/ ٢٣٦٨]
أي يحميه اللَّه الدنيا.
في القاموس: «حمى المريض ما يضرّه: منعه إيّاه، فاحتمى». [٢]
قوله: ( [ما رُزِئْتُ] شَيْئاً). [ح ٢٠/ ٢٣٧١]
منصوب على أنّه مفعول ثانٍ ل «رزئت».
في الصحاح في باب الزّاي: «الرزء: المصيبة، ويُقال: ما رزأته ماله، وما رزئته ماله، أي ما نقصته». [٣]
قوله: (أما ترى أيّوبَ) إلى آخره. [ح ٢٢/ ٢٣٧٣]
فيه ذكر بليّة أيّوب ٧ وهو حجّة على من أنكر تسليط إبليس.
قوله: (لولا أن يَجِدَ عبدي المؤمنُ في قلبه). [ح ٢٤/ ٢٣٧٥]
إمّا من الوجدان، فالمفعول محذوف، أو من الوجد.
في الصحاح: «وجد عليه في الغضب موجدة، ووجد في الحزن وجداً» [٤] انتهى.
وفي بعض النسخ «أن يحزن» مكان «أن يجد».
قوله: (لَعَصَّبْتُ رأسَ الكافِرِ). [ح ٢٤/ ٢٣٧٥]
في الصحاح: «عصّب رأسه بالعصابة تعصيباً، أي شدّ العصابة». [٥]
وفي القاموس: «العصابة- بالكسر-: ما عصب به؛ وتعصّب: شدّ العصابة، وعصّبه تعصيباً». [٦]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٧٧ (كتع).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٠ (حمي).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٥٣ (رزأ).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٤٧ (وجد).
[٥]. الصحاح، ج ١، ص ١٨٢ (عصب).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٠٥ (عصب).