الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤١٤ - باب شدّة ابتلاء المؤمن
وفي القاموس: «الآرزة: الشجرة الثابتة؛ والأرز- ويضمّ- وشجر الصنوبر، أو ذَكَره كالأرزة، أو العرعر؛ وبالتحريك؛ شجر الأرزن». [١]
وفي الصحاح في الراء من النون: «الأرزن: شجر صلب يتّخذ منه العصيّ». [٢]
أقول: الأرزن هو المعروف بالزاء الفارسيّة.
وفي النهاية:
فيه: «مثل المنافق مثل الأرزة المحدثة على الأرض». الأرزة- بسكون الراء وفتحها-/: شجرة الأرزن، وهو خشب معروف. وقيل: هي الصنوبر. وقال بعضهم: هي الآرزة بوزن فاعلة، وأنكرها أبو عبيد. [٣] انتهى.
وأمّا على نسخة الإرزبّة؛ ففي القاموس في باب الباء الموحّدة وفصل الراء مع الزاي: «الإرزبّة والمرزبّة- مشدّدتان، أو الاولى فقط-: عُصَيّةٌ من حديد». [٤]
قوله: (فيُقْصِفَه قَصْفَاً). [ح ٢٥/ ٢٣٧٦]
في الصحاح في فصل القاف مع المهملة: «القصف الكسرُ، يُقال: قصفت الريح السفينة». [٥]
قوله: (ويُنْكَبَ النَّكْبَةَ). [ح ٢٦/ ٢٣٧٧]
في الصحاح: «النكبة واحدة نكبات الدهر، تقول: أصابته نكبة، ونكب فلان فهو منكوب». [٦]
قوله: (ويُشاكُ الشَّوْكَةَ). [ح ٢٦/ ٢٣٧٧]
في القاموس: «شاكته الشوكة: دخلت في جسمه». [٧]
قوله: (من غير أن يَنْتَقِصَ مِن مُلْكه شيئاً). [ح ٢٨/ ٢٣٧٩]
في القاموس: «نقص لازم، متعدّ، وأنقصه ونقصّه وانتقصه: نقصه فانتقص». [٨]
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٦٥ (أرز).
[٢]. الصحاح، ج ٥، ص ٢١٢٣ (رزن).
[٣]. النهاية، ج ١، ص ٣٨ (أرز).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٣ (رزب).
[٥]. الصحاح، ج ٤، ص ١٤١٦ (قصف).
[٦]. الصحاح، ج ١، ص ٢٢٨، (نكب).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٠٩ (شوك).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٢٠ (نقص).