الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٠ - باب أنّ الأرض كلّها للإمام
وفي القاموس: «لمّا، يكون بمعنى حينٍ ولَمِ الجازمة وإلّا، وإنكار الجوهري كونه بمعنى إلّاغيرُ جيّد يقال: سألتك لمّا فعلت كذا، أي إلّافعلت كذا» [١].
قوله: (ولم يُخْبِزْهم). [ح ٤/ ١٠٦٦]
في الوافي: «بالخاء المعجمة والباء الموحدة والزاي، أي لم يَسُقْهم، سوقاً شديداً، ولم يجمعهم كلّهم في بعثهم إلى الجهاد. وفي بعض النسخ بالجيم من الإجبار» [٢].
أقول: في بعض النسخ بالجيم والراء، قال صاحب النهاية في الجيم ثمّ الميم ثمّ الراء: «وتجمير الجيش: جمعهم في الثغور، وحبسهم عن الرجوع إلى أهلهم. ومنه حديث الهرمزان: أنّ كسرى جمّر بعوث فارس» [٣].
قوله: (في بعوثهم). [ح ٤/ ١٠٦٦]
في القاموس: «البعث- محرّكة- الجيش، والجمع: بعوث». [٤]
وفي الأساس: «خرج في البعوث، وهو الجنود يبعثون إلى الثغور» [٥].
قوله: (فأمر العرفاء). [ح ٥/ ١٠٦٧]
في القاموس: «العريف: النقيب، وهو دون الرئيس، والجمع: عرفاء. تقول منه:
عرف فلان- بالضمّ- عرافة مثل خطب خطابة، أي صار عريفاً. وإذا أردت أنّه عمل ذلك قلت: عرف فلان علينا» [٦].
قوله: (يقول: المُغرَم). [ح ٩/ ١٠٧١]
في القاموس: «المغرم- كمكرم-: أسير الحُبّ والدَّين» [٧].
باب أنّ الأرض كلّها للإمام ٧
قوله: (عن أبي خالد الكابلي). [ح ١/ ١٠٧٢]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧٧ (لمم).
[٢]. الوافي، ج ٣، ص ٦٥٣.
[٣]. النهاية، ج ١، ص ٢٩٣ (جمر).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٦٢ (بعث).
[٥]. أساس البلاغة، ص ٤٤ (بعث).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧٤ (عرف).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٥٦ (غرم).