الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٠٧ - باب المؤمن وعلاماته
وفي كثير من النسخ: «عفا نفسه».
في الصحاح: «قال صفوان: إذا دخلت بيتي وأكلت رغيفاً وشربت عليه ماء، فعلى الدنيا العفا. وقال أبو عبيد: العفا: الدروس». [١]
قوله: (صِغَرَ الدُّنيا في عَيْنِه). [ح ٢٦/ ٢٣٠٥]
في القاموس: «الصغر- كعنب- والصغارة: خلاف العِظَم، والاولى في الجرم، والثاني في القدر». [٢]
أقول: دلّ الحديث على أنّ الصغر بحسب القدر أيضاً؛ لأنّه المراد هنا كما هو مقتضى المقام.
قوله: (فلا يَمُدُّ يَدَه إلّاعلى ثِقَةٍ لمنفعةٍ). [ح ٢٦/ ٢٣٠٥]
أي لا يمدّ يده إلى شيء إلّا حال كونه على ثقة لمنفعة، والغرض إثبات أنّه في الوقار والسكينة بحيث لا يزعجه الأطماع، فلا يحاول تناول شيء من الامور إلّاإذا كان على ثقة بأنّه منال عقلي أو شرعي، وإنّما يمدّ يده إليه لمنفعة عقليّة أو شرعية، لا لغرض وهمي.
قوله: (بَذَّ القائلين). [ح ٢٦/ ٢٣٠٥]
في القاموس في الذال المعجمة: «البذّ: الغلبة». [٣]
قوله: (ولا شَحْناؤُهُ يديه). [٤] [ح ٢٧/ ٢٣٠٦]
كناية عن عدم وصول ضرر إلى أحد.
قوله: (ولا يَمْتَدِحُ). [ح ٢٧/ ٢٣٠٦]
في القاموس: «مدحه وامتدحه». [٥]
قوله: (بِنا مُعْلِناً). [ح ٢٧/ ٢٣٠٦]
متعلّق ب «معلناً» وكذا في البواقي.
في القاموس: «علن الأمر علناً وعلانية: ظهر؛ وأعلنته وبه: أظهرته». [٦]
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٣١ (عفا).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٠ (صغر).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥٠ (بذذ).
[٤]. في الكافي المطبوع: «بدنه».
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٤٨ (مدح).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٤٩ (علن).