الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٤٤ - باب الإنصاف والعدل
في القاموس: «ضمن الشيء كعلم». [١]
قوله: (يُحْرَمُها). [ح ٩/ ١٩٥٥] بالبناء للمفعول.
في القاموس: «حرمه الشيءَ- كضربه وعلمه- حريماً وحرماناً- بالكسر- وحرماً». [٢]
قوله: (بغَرز راحلته). [ح ١٠/ ١٩٥٦]
في الصحاح في العين المعجمة من الزاي: «الغرز: ركاب الرجل من جلد، فإذا كان من خشب أو حديد فركاب». [٣]
قوله: (أن يأتيه الناس إليك). [ح ١٠/ ١٩٥٦]
بتضمين معنى الإيصال ونحوه.
قوله: (إذا عُدِلَ فيه). [ح ١١/ ١٩٥٧]
أي في العدل على إرادة الحاصل بالمصدر.
قوله: (أحْوَجَ ما يكون إليه). [ح ١٣/ ١٩٥٩]
أحوج منصوب بالظرفيّة باعتبار المضاف إليه، وضمير «إليه» للجزاء المدلول عليه ب «أجزيك». و «إليه» متعلّق ب «أحوج».
قوله: (حتّى ينفي ذلك العيبَ عن نفسه). [ح ١٦/ ١٩٦٢]
في كلام أمير المؤمنين ٧ في نهج البلاغة: «وإنّما امرنا بالنهي بعد التناهي». [٤]
قوله: (ما تَدارَأ). [ح ١٨/ ١٩٦٤]
في القاموس في باب الهمزة: «تدارأوا: تدافعوا في الخصومة». [٥]
قوله: (النَّصَف). [ح ١٨/ ١٩٦٤]
في القاموس: «الإنصاف: العدل، والاسم: النصف والنصفة محرّكتين». [٦]
[١]. القاموس الميحط، ج ٤، ص ٢٤٣ (ضمن).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٤ (حرم).
[٣]. الصحاح، ج ٣، ص ٨٨٨ (غرز).
[٤]. نهج البلاغة، ص ١٥٢، الخطبة ١٠٥، وفيه: «فإنّما امرتم».
[٥]. القاموس الميحط، ج ١، ص ١٤ (درأ).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٠٠ (نصف).