الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٦٥ - باب المؤلّفة قلوبهم
[باب المرجون لأمر اللَّه]
قوله: (وإمّا أو يتوب عليهم). [ح ١/ ٢٩٠٤]
في القاموس: «تاب إلى اللَّه: رجع عن المعصية؛ وتاب اللَّه عليه: وفّقه للتوبة، أو رجع به من التشديد إلى التخفيف، أو رجع عليه بفضله وقبوله». [١]
[باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدريّة و ...]
قوله: (لَعَنَ اللَّهُ المرجئةَ، لَعَنَ اللَّهُ المرجئةَ). [ح ١/ ٢٩٠٨]
في القاموس:
أرجأ الأمر: أخّره، وترك الهمزة لغةٌ «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ»: مؤخّرون حتّى ينزل اللَّه فيهم ما يريد، ومنه سمّيت المرجئة، وإذا لم تهمز فرجل مرجيّ بالتشديد، وإذا همزت فرجلٌ مرجئ كمرجع، لا مرجٍ كمعط، ووهم الجوهري. [٢]
قوله: (يقولون إنّ قَتَلَتَنا مؤمنون). [ح ١/ ٢٩٠٨]
من ذلك الغزالي حيث منع من لعن يزيد وابن زياد وابن سعد [٣] معلّلًا في الأوّل بأنّ قتل الحسين لعلّه لم يقع بأمره ورضاه، وإنّما فعل ابن زياد من قِبل نفسه، وفي الأخيرين بأنّ غاية ما لزمهما قتل مسلم، وليس مَن قتل مسلماً يستحقّ بذلك اللعنَ، فلعن اللَّه مَن دان بهذا الدِّين أبد الآبدين.
[باب المؤلّفة قلوبهم]
قوله: (تالّف رؤساء العرب). [ح ٢/ ٢٩١٥]
في القاموس: «تالّف فلاناً: داراه وقاربه ووصله حتّى يستميله إليه؛ والقوم:
اجتمعوا، كائتلفوا». [٤]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٠ (تاب).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٦ (رجأ).
[٣]. إحياء علوم الدين، ج ٩، ص ١٩.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١١٩ (ألف).