الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٣٨ - باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ
قوله: (كنتُ بالعَسْكر). [ح ١/ ١٣٠٩]
في القاموس: «العسكر: اسم سرّ من رأى، وإليه نسب العسكريّان: أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر، وولده الحسن، وماتا بها». [١]
قوله: (إنّ هناك رجلًا محبوساً) [٢]. [ح ١/ ١٣٠٩]
كذا في كثير من النسخ، وفي بعضها: «رجل محبوس» فينبغي أن يقرأ بالتخفيف على أنّها مخفّفة، ويكون اسمها ضمير الشأن المحذوف، وجملة «هناك رجل» خبرها.
قوله: (مكبولًا). [ح ١/ ١٣٠٩]
في القاموس: «الكبل: القيد الضخم، ويكسر». [٣]
قوله: (فبينا أنا معه إذ [٤] أنا في مسجد الكوفة). [ح ١/ ١٣٠٩]
هكذا في الحديث الآتي في باب مولد أبي محمّد ٧ أيضاً، وقد تكرّر في الأخبار ذكر «بينا» و «بينما وما يتبعهما من «إذا» و «إذ». والجملة الفعليّة والاسميّة، وتبيين المعنى يستدعي تشريحاً وتوضيحاً:
المشهور بين العلماء اللغويّين والنحويّين لزوم الجملة الفعليّة بعد «إذ»، والجملة الاسميّة بعد «إذا».
في القاموس: «إذا يكون للمفاجاة، فيختصّ الجمل الاسميّة، ولا يحتاج إلى الجواب، ولا يقع في الابتداء، ومعناها الحال كخرجت فإذا الأسد بالباب؛ «فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى». [٥] الأخفش: حرف؛ والمبرّد: ظرف مكان؛ والزجّاج: ظرف زمان يدلّ على زمان مستقبل، ويجيء للماضي». [٦]
وفي شرح الرضيّ:
قد يقع «إذا» و «إذ» في جواب «بينا» و «بينما» وكلتاهما اذن للمفاجاة، والأقرب مجيء
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٩ (عسكر).
[٢]. في الكافي المطبوع: «رجلٌ محبوسٌ».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٣ (كبل).
[٤]. في الكافي المطبوع: «إذا».
[٥]. طه (٢٠): ٢٠.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٦ (إذا).