الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٣٦ - باب مولد أبي الحسن الرضا
عليّ، عن أبيه، عن بعض أصحابه؛ وذكر مكان قوله: «فلمّا ولّى وافى هارون ونزل بذلك الموضع»: «فلمّا بلغ هارون ذلك الموضع نزله وصعد يحيى» [١] إلى آخره.
ثمّ إنّ هذا الإخبار صدر منه ٧ مرّة اخرى، كما في رواية مسافر الآتية في آخر هذا الباب؛ حيث ذكر فيها أنّه ٧ قال حين مرّ بيحيى بمنى وغطّى رأسه من الغبار: «مساكينُ لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة». [٢]
قوله: (إرباً إرباً). [ح ٥/ ١٣٠٢]
أي عضواً عضواً. قال صاحب الصحاح: «الارب: العضو». [٣] ولم يصرّح بحركة الهمزة والراء. وصاحب القاموس صرّح بكسر الهمزة، وسكت عن حال الراء. [٤]
وقال صاحب النهاية: «في حديث الصلاة: كان يسجد على سبعة آراب. أي أعضاء، واحدها: إرب بالكسر والسكون». [٥]
وإنّما بسطنا الكلام ليعتبر المعتبرون، ولا يزعموا أنّ القاموس مغنٍ عمّا سواه.
قوله: (لمّا انقضى أمرُ المخلوع). [ح ٧/ ١٣٠٤]
هو أخو هارون محمّد أمين.
قوله: (عُكّازاً). [ح ٧/ ١٣٠٤]
في الصحاح: «العُكّازة: عصاً ذات زُّجّ». [٦]
أقول: ضُبط في النسخ الصحيحة بضمّ العين وتشديد الكاف.
قوله: (ضَجَّةً واحِدَةً). [ح ٧/ ١٣٠٤]
في الصحاح: «سمعت ضجّة القوم، أي جلبهم». [٧]
وفيه أيضاً: «الجلبة: الأصوات». [٨]
[١]. الإرشاد، ج ٢، ص ٢٥٧. وعنه في بحار الأنوار، ج ٤٩، ص ٥٧، ح ٧٠.
[٢]. الكافي، ج ١، ص ٤٩١، ح ٩.
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٨٦ (أرب).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٤١ (ارب).
[٥]. النهاية، ج ١، ص ٣٦ (أرب).
[٦]. الصحاح، ج ٣، ص ٨٨٧ (عكز).
[٧]. الصحاح، ج ١، ص ٣٢٦ (ضجج).
[٨]. الصحاح، ج ١، ص ١٠١ (جلب).