الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٤٠ - باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها
قوله: (وقد ألْحَقَ به حين جَزاهُ جهنّم الغضبَ واللعنَ). [ح ١/ ١٥١٨]
«جهنّم» مفعول ثانٍ ل «جزاه». و «الغضب» مفعول «ألحق به».
قوله: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا» [١]. [ح ١/ ١٥١٨]
في القاموس: «شراه يشريه: ملكه بالبيع وباعه، كاشترى فيهما؛ ضدّ». [٢]
قوله: (ليس يَمْتَري فيه أهلُ العلم أنّه قال). [ح ١/ ١٥١٨]
جملة معترضة.
قوله: «وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» [٣]. [ح ١/ ١٥١٨]
في القاموس: «الفتيل: حبل دقيق من ليف، والسحاة التي في شقّ النواة». [٤]
وفي الصحاح: «سحاة كلّ شيء: قشره». [٥]
قوله: (فما بالُ من جَحَدَ الفرائضَ). [ح ٢/ ١٥١٩]
في القاموس: «البال: الحال، والخاطر». [٦]
وفي الصحاح: البال الحال؛ يُقال: ما بالك». [٧]
أقول: قوله ٧: «ما بال من جحد» المناسب هاهنا الحال، أي لأيّ سبب كان جاحد الفرائض كافراً لولا أنّ الفرائض لها دخل في الإيمان؟
[باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها]
قوله: (وقد وُكِّلَتْ من الإيمان بغير ما وُكِّلَتْ به اختَها). [ح ١/ ١٥٢١]
في المغرب: «الوِكالة- بالكسر- مصدر الوكيل، وبالفتح لغة فيه. ومنه: وكله بالبيع
[١]. آل عمران (٣): ٧٧.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٧ (شرى).
[٣]. النساء (٤): ٤٩.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٨ (فتل).
[٥]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٧٢ (سحا).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٣٩ (بول).
[٧]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦٤٢ (بول).