الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٥ - باب فضل حامل القرآن
وفي الصحاح: «الديوان أصله دوان عوِّض عن إحدى الواوين ياء؛ لأنّه يجمع على دواوين». [١]
وقوله: «للحسنات» في بعض النسخ: «للحساب».
[باب فضل حامل القرآن]
قوله: (أرْغَبُ له فيما هو أفضلُ). [ح ٤/ ٣٤٩٠]
في القاموس: «رغب فيه- كسمع- رغباً ويضم: أراده، وإليه رغباً محرّكة». [٢]
وفي الصحاح: «رغبت في الشيء رغبة ورغباً- بالتحريك-: أردته». [٣]
أقول: الرغب بالتحريك قد جاء اسم ما يرغب فيه، كما في خطبة من خطب نهج البلاغة: «لا ينال من امرء من غضارتها- يعني الدُّنيا- رغباً إلّاأرهَقَتْه من نوائبها تعباً». [٤]
قوله: (ومن جَمَعَ القرآنَ فَنَوْلُهُ) [ح ٥/ ٣٤٩١]؛ بالنون المفتوحة والواو الساكنة.
في الصحاح: «قولهم: نولك أن تفعل كذا، أي حقّك وما ينبغي لك؛ وأصله من التناول». [٥]
وقوله: (لا يَجْهَلُ) [ح ٥/ ٣٤٩١] أي لا يفعل فعل الجهلاء مع من يفعل ذلك معه متغلّباً عليه.
وقوله: (ولا يَحِدُّ فيمن يَحِدُّ عليه). [ح ٥/ ٣٤٩١]
في القاموس: «الحدّ من كلّ شيء: حدّته؛ ومنك: بأسك وما يعتري الإنسان من الغضب والنزق كالحدّة، وقد حددت عليه أحدّ». [٦]
أقول: ضمير «عليه» في الجميع لمن، والأفعال كلّها على صيغة المعلوم.
قوله: (كمثل الآسِ). [ح ٦/ ٣٤٩٢]
في القاموس في الهمزة مع الواو: «الآس: شجر معروف». [٧]
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ٢١١٥ (دون).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٤ (رغب).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ١٣٧ (رغب).
[٤]. نهج البلاغة، ص ١٦٤، الخطبة ١١١.
[٥]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٣٦ (نول).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨٦ (حدد).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٩ (أوس).