الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٨٢ - باب ما يجب من ذكر اللَّه عزّوجلّ في كلّ مجلس
قوله: (يُفْضِي [١] بباطنهما). [ح ٥/ ٣١٢٧]
بالفاء والصاد المعجمة، والباء للتعدية.
[باب البكاء]
قوله: (اغرورقت العين). [ح ١/ ٣١٣٠]
أي غرقت الدموع من الغرق، وهو افعوعلت مثل اعشوشب.
قوله: (لم يَرْهَقْ وَجهاً). [ح ١/ ٣١٣٠]
نصب على التمييز، وهو ناظر إلى قوله تعالى: «وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ» [٢].
في الصحاح: «القتر جمع القترة، وهي الغبار، ومنه قوله تعالى: «تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» [٣]». [٤] وفيه «رهقه رهقاً، أي غشيه». [٥]
قوله: (فَبَخْ بَخْ). [ح ١١/ ٣١٤٠]
في النهاية: «بخ كلمة تُقال عند المدح والرِّضا بالشيء، وتُكرّر للمبالغة [فيُقال: بخّ بخّ]، فإن وصلت جَرَرْت ونوّنت، فقلت: بخ بخ». [٦]
[باب الصلاة على النّبي محمّد و أهل بيته :]
قوله: (لا تَبْتُرْها). [ح ٢١/ ٣١٨٤]
في القاموس: «البتر: القطع». [٧]
[باب ما يجب من ذكر اللَّه عزّوجلّ في كلّ مجلس]
[١]. في الكافي المطبوع: «تفضي».
[٢]. يونس (١٠): ٢٦.
[٣]. عبس (٨٠): ٤١.
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٨٥ (قتر).
[٥]. الصحاح، ج ٤، ص ١٤٨٦ (رهق).
[٦]. النهاية، ج ١، ص ١٠١ (بخخ).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٦٦ (بتر).