الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٠٤ - باب مولد الحسن
الشديد، ومرض القلب منه». [١]
قوله: (على هَضْمِها). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في القاموس: «هضم فلاناً: ظلمه، وغصبه». [٢]
قوله: (من غَليلٍ مُعْتَلِجٍ). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في القاموس: «اعتلجت الأمواج: التطمت». [٣]
قوله: (وَاهَ وَاهاً). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في القاموس: «واهاً- ويترك تنوينه- كلمة تعجّب وكلمة تلهّف». [٤]
قوله: (ولم يَخْلَقْ منك الذِّكْرُ). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في القاموس: «خلق الثوب- بالضمّ- خلوقة، إذا بلي». [٥]
باب مولد الحسن ٧
في الفصل الخامس من الباب الأوّل من الركن الثالث من كتاب إعلام الورى:
له ٧ من الأولاد ستّ عشر ولداً ذكراً وانثى: زيد بن الحسن وأُختاه: امّ الحسن وامّ الحسين، امّهم امّ بشير بنت أبي مسعود الخزرجيّة؛ والحسن بن الحسن، امّه خولة بنت منظور الغراريّة؛ وعمرو بن الحسن وأخواه: عبد اللَّه والقاسم قتلا مع الحسين ٧ بكربلا، امّهم امّ ولد؛ وعبد الرحمن بن الحسن، امّه امّ ولد؛ والحسين بن الحسن الملقّب بالأثرم وأخوه طلحة واختهما فاطمة، امّهم امّ إسحاق بنت طلحة بن عبد اللَّه التيمي؛ وأبو بكر قُتل مع الحسين ٧؛ وامّ عبد اللَّه؛ وفاطمة، وامّ سلمة؛ ورقيّة لُامّهات أولاد شتّى، وكان زيد بن الحسن يلي صدقات رسول اللَّه ٦، وكان جليل القدر كثير البرّ.
ومات وله تسعون سنة، وخرج من الدنيا ولم يدّع الإمامة، ولا ادّعاها له مدّع من الشيعة ولا غيرهم. وأمّا الحسن بن الحسن، فكان جليلًا فاضلًا، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين ٧. [٦]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٣ (كمد).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩١ (هضم).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٠٠ (علج).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٩٦ (واه).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٢٩ (خلق).
[٦]. إعلام الورى، ص ٢١٣.