الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٤٨ - باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق
عليه ولا يُؤجَرُ). [ح ١/ ٢٧٩٢]
هذا الحديث على وتيرة الحديث الذي سبق في باب الهجرة، وكذا الحديث الذي بعد هذا الحديث، وقد ذكرنا هناك أنّ «إلّا» زائدة، وذكرنا مجيئها زائدةً بالنصّ من صاحب القاموس.
باب النميمة
باب النميمة
قوله: (القتّاتين). [ح ٢/ ٢٨٠٤]
في القاموس: «القتّ: نمّ الحديث». [١]
[باب الإذاعة]
قوله: (ما نَدِيَ دماً). [ح ٥/ ٢٨١٠]
«ندى» بالنون والدال المهملة.
في النهاية: «فيه: من لقي اللَّه ولم ينتد من الدم الحرام بشيء دخل الجنّة، أي لم يصب منه شيئاً ولم ينله منه شيء، كأنّه نالته نداوة الدم وبلله». [٢]
وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة والذال المعجمة، وحديث النهاية يشهد على أنّه تصحيف.
و «ما» في قوله ٧: «ما ندى دماً» منصوب على المفعوليّة، إمّا على أنّ «ما ندى» بمعنى لم يصب، كما ذكره صاحب النهاية ولو كان على ضرب من التجوّز، أو على طريق الحذف والإيصال، أي ما ابتدل بدم.
باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق
قوله: (كان أَفْوَتَ لما يرجو). [ح ٣/ ٢٨٢٠]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٤ (قتت).
[٢]. النهاية، ج ٥، ص ٣٨ (ندا).