الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨٦ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
المقدّس، وكذبتم، وهو العين التي غسل فيها يوشع بن نون السمكة، وهي العين التي شرب منها الخضر ٧، وليس شرب منها أحد إلّاحيّ».
قال: صدقت واللَّه إنّه بخطّ هارون وإملاء موسى.
قال: «وأنتم تقولون: أوّل شجرة تنبت على وجه الأرض الزيتون، وكذبتم، هي العجوة نزل بها آدم ٧ من الجنّة معه».
قال: صدقت واللَّه، إنّه بخطّ هارون وإملاء موسى. [١]
قوله: (اثني عشر إمامٍ هُدىً). [ح ٨/ ١٣٩٥]
بالإضافة؛ فلا تغفل.
قوله: (كلُّ وصيّ جَرَتْ به سُنّةً). [ح ١٠/ ١٣٩٧]
في شرح الفاضل الصالح: «منهم من جرت به العبادة، ومنهم من جرت به الشهادة، ومن جرت به نشر العلوم، ومنهم من جرت به المجاهدة والقتال وإظهار الدين، كلّ ذلك لمصلحة ظاهرة وخفية لا يعلمها إلّااللَّه».
قوله: (عن [الحسن بن] العبّاس بن الحريش). [ح ١١/ ١٣٩٨]
في الشرح: «ضبط العلامة بالحاء المهملة والراء والياء المثناة التحتية والشين المعجمة».
قوله: (وأنت يا عليّ زِرُّ الأرض). [ح ١٧/ ١٤٠٤]
في الوافي:
زرّ الأرض- بتقديم الزاي المكسورة على الراء المشددة- قوامها كما فسره الإمام ٧.
قال في النهاية: «في حديث أبيذرّ يصف عليّاً ٧: وأنّه لعالم الأرض وزرها الذي يسكن إليه، أي قوامها، وأصله من زر القلب، وهو عظم صغير يكون قوام القلب به.
انتهى.
قوله: (يعني أوتادها جبالها) [٢]. [ح ١٧/ ١٤٠٤]
بدل من أوتادها.
[١]. عيون أخبار الرضا، ج ١، ص ٥٣، ح ١٩؛ الاحتجاج، ج ١، ص ٢٢٦، في كليهما مع اختلاف يسير.
[٢]. في الكافي المطبوع: «وجبالها».