الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦٨ - باب مولد الصاحب
النسخ: للمرزباني.
في القاموس: «المرزبة- كمرحلة-: رئاسة الفرس، وهو مرزبانهم بضمّ الزاي». [١]
وفي الصحاح: «له مرزبة كذا، كما تقول: دهقنة كذا». [٢]
وقوله: (فأمِرْتُ بِكَسْره). [ح ٦/ ١٣٦٢]
على صيغة المجهول، أي أمرني الصاحب ٧.
وقوله: (وأنْفَذْتُ الذهَبَ). [ح ٦/ ١٣٦٢]
المشهور بين كتّاب سلاطين زماننا أنّهم يعبّرون عن إرسال الخراج إلى الخزانة بالنقّاد بالدال المهملة، ولم أجد ذلك في كتب اللغة التي رأيناها مثل القاموس والصحاح والنهاية والمغرب والفائق.
وقال الزمخشري في الأساس:
«أنفذت فيه السهم، ومن المجاز: نفذ الكتاب والرسول وأنفذته». [٣]
وفي تاج المصادر في الذال المعجمة: «الإنفاذ: بفرستادن تير و جز آن بر چيزى بگذرانيدن، وروان كردن فرمان».
وقوله: (الوظائف). [ح ٧/ ١٣٦٣]
المراد بها العطايا التي قدّر أبو محمّد ٧ لمواليه، فمن كان مقرّاً بالولد ٧ جاءت وظيفته، ومن لم يقرّ قطعت عنه. فهذا دليل على أنّ الأئمّة : كانوا مطّلعين بعلم الإمامة على ضمائر شيعتهم.
قوله: (فَاجِبتُ). [ح ٩/ ١٣٦٥]
على صيغة المجهول من الجواب، لا بمعنى قبول السؤال.
قوله: (إلى النهروان). [ح ١٠/ ١٣٦٦]
في القاموس: «النهروان- بفتح النون وتثليث الراء وبضمّها-: ثلاث قرى: أعلى
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٣ (رزب).
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ١٣٦ (رزب).
[٣]. أساس البلاغة، ص ٦٤٦ (نفذ).