الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦٧ - باب مولد الصاحب
وفيها أيضاً: «السلّة: الجونة». [١] وفيها أيضاً: «الجون: سلّة مغشّاة أدماً تكون مع العطّارين». [٢]
قوله: (وفَرَّغْتُ صِنان الحَمّالين). [ح ٤/ ١٣٦٠]
في الصحاح: «تفريغ الظروف: إخلاؤها». [٣]
قوله: (فَوُعِكَ وَعْكاً شديداً). [ح ٥/ ١٣٦١]
في الصحاح: «الوعك: مغث الحمّى، وقد وعكته الحمّى». [٤]
وفي القاموس: «الوعك: أذى الحمّى، ومغثها في البدن». [٥]
وفيه: «الممغوث: المحموم». [٦]
قوله: (قَصَفْتُ به). [ح ٥/ ١٣٦١]
في المجمل: «القصف: اللهو واللعب. قال ابن دريد: لا أحسبه عربيّاً» [٧] انتهى.
قوله: (لا يُرْفَعُ لي رأسٌ). [ح ٥/ ١٣٦١]
في الأساس: «دخلت عليه فلم يرفع لي رأساً» [٨] انتهى.
ولعلّ المراد في الخبر عدم التفات من جانب الناحية المقدّسة بعد تسليم الأموال إلى الرسول.
قوله: (قد أقَمْناك مقام [٩] أبيك). [ح ٥/ ١٣٦١]
في شرح الفاضل الصالح: «إبراهيم بن مهزيار كان وكيله ٧ لجمع أمواله في الأهواز، وكذا ابنه محمّد. كذا ذكره الصدوق في كتاب كمال الدين». [١٠]
قوله: (أوصَلْتُ أشياءَ). [ح ٦/ ١٣٦٢]
أي أوصلت إلى الناحية المقدّسة هدايا ونذورات كانت للمرزبان. وفي بعض
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩٦ (سلل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢١١ (جون).
[٣]. الصحاح، ج ٤، ص ١٣٢٤ (فرغ).
[٤]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦١٥ (وعك).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٢٣ (وعك).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٤ (مغث).
[٧]. مجمل اللغة، ج ٣، ص ٧٥٥ (قصف).
[٨]. أساس البلاغة، ص ٢٤٢ (رفع).
[٩]. في الكافي المطبوع: «مكان».
[١٠]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٤٢. وراجع: كمال الدين، ج ٢، ص ٤٤٢، ح ١٦.