الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦٦ - باب مولد الصاحب
ولا تخبر بشيء ممّا رأيت. قال محمّد: فانصرفت من العقبة ولم يقض لنا الحجّ، وخرج غانم إلى خراسان، وانصرف من قابل حاجّاً، فبعث إليه بألطاف ولم يدخل قمّ، وحجّ وانصرف إلى خراسان فمات ;. [١]
فتدبّر أجزاء الخبرين.
قوله: (ثمّ وافانا بعد [الفتوح]) [٢]. [ح ٣/ ١٣٥٩]
بضمّ الدال و «الفتوح» فاعل «وافي». قال صاحب البحار: «والظاهر أنّه كان الفيوج- بالمثنّاة التحتانيّة والجيم- جمع الفيج، معرّب پيك، فصحّف، فلا تغفل» [٣] انتهى.
وفي النهاية في الفاء والجيم: «فيه ذكر الفيج، وهو المسرع في مشيه الذي يحمل الأخبار من بلد إلى بلد، والجمع: فيوج، فارسي معرّب» [٤] انتهى.
قوله: (حتّى كَبَسُوا الدارَ). [ح ٤/ ١٣٦٠]
في القاموس: «كبس البئر والنهر يكبسهما: طمّهما بالتراب». [٥]
قوله: (صَعْلوكٌ). [ح ٤/ ١٣٦٠]
في القاموس: «الصعلوك- كعصفور-: الفقير». [٦]
قوله: (في صِنان الحَمّالين). [ح ٤/ ١٣٦٠]
في القاموس: «الصنّ- بالكسر- شبه السلّة المطبقة يجعل فيها الخبز. وبهاء: ذفر الإبط، كالصنان». [٧]
وما قال الفاضل الشارح: «إنّ الصنان مثله [٨]»، لم يظهر من كتب اللغة، وليس لعبارة صاحب القاموس دلالة على ذلك كما لايخفى؛ ولا في كلام ناقل الخبر؛ لاحتمال كون المراد على جمع الصنّ.
[١]. كمال الدين، ج ٢، ص ٤٣٩، ح ٦.
[٢]. في الكافي المطبوع: «بعض الفيوج» بدل «بعد الفتوح».
[٣]. راجع: مرآة العقول، ج ٦، ص ١٧٨.
[٤]. النهاية، ج ٣، ص ٤٨٤ (فيج).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٤٥ (كبس).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣١٠ (صعلك).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٤٢ (صنن).
[٨]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٤١.