الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦٥ - باب مولد الصاحب
أوحشه. والشيءَ: أبصره». [١]
قوله: (فوافى قُمَّ). [ح ٣/ ١٣٥٩]
هذا قول الراوي، لا قول غانم.
قوله: (إلى العبّاسيّة). [ح ٣/ ١٣٥٩]
في القاموس: «العبّاسيّة: قرية بنهر الملك». [٢]
قوله: (يَتَخَلَّلُ بي الطُّرُقَ). [ح ٣/ ١٣٥٩]
في القاموس: «تخلّلت القوم: إذا دخلت بين خللهم وخلالهم». [٣]
قوله: (وحَجَّ في القابل) [٤]. [ح ٣/ ١٣٥٩]
في إكمال الدين: «من قابل». [٥]
قوله: (ولا تَدْخُلْ إلى بغداد). [ح ٣/ ١٣٥٩]
في إكمال الدين: «ولا تدخل في بغداد دار أحد، ولا تخبر بشيء ممّا رأيت». [٦]
قوله: (وَانْصَرِفْ إلينا). [ح ٣/ ١٣٥٩]
قول محمّد بن محمّد العامري راوي الخبر، وفاعل الظرف الضميرُ الراجع إلى غانم، وكذلك فاعل «أفاد» وضمير «فاعلموا» لرفقاء غانم في طريق الحجّ. والمراد بالبلد بلد قم.
ثمّ إنّ الصدوق- طاب ثراه- نقل هذا الخبر في كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة في باب ذكر من شاهد القائم ٧ ورآه وكلّمه عن أبيه، عن سعد، عن علّان الكليني، عن عليّ بن قيس، عن غانم [أبي] سعيد الهندي، ثمّ قال: «قال علّان: وحدّثني جماعة عن محمّد بن محمّد الأشعري عن غانم» ونقل الخبر بتفاوتٍ غيرِ مغيّر للمقصود، وآخره هكذا: «وحجّ من قابل».
قال: «ورمى إليّ بصره وقال: اجعل هذه في نفقتك، ولا تدخل في بغداد دار أحد،
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٨ (أنس).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٢٨ (عبس).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦٩ (خلل).
[٤]. في الكافي المطبوع: «في قابل».
[٥]. كمال الدين، ج ٢، ص ٤٣٩، ح ٦.
[٦]. المصدر.