الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٥٩ - باب فضل الإيمان على الإسلام، واليقين على الإيمان
قوله: (جامع الحَلْبة). [ح ١/ ١٥٤٣]
في الصحاح في الحاء المهملة والباء الموحّدة: «الحلبة- بالتسكين- خيل تجتمع للسباق من كلّ أوب لا تخرج من اصطبلٍ واحدٍ، كما يقال للقوم إذا جاؤوا من كلّ أوب للنصرة». [١]
وفيه: «الأوب: الطريق، والجهة، والاصطبل: موقف الدوابّ». [٢]
[باب صفة الإيمان]
قوله: (وتأوّل الفطنة). [٣] [ح ١/ ١٥٤٤]
في القاموس: «أوّل الكلام تأويلًا، وتأوّله: دبّره وقدّره وفسّره». [٤]
قوله: (عرف [٥] العبرة). [ح ١/ ١٥٤٤]
في النهاية: «العبر: جمع عبرة، وهي كالموعظة ممّا يتّعظ به الإنسان ويعمل به ويعتبر ليستدلّ به على غيره». [٦]
قوله: (وغَمْرِ العلم). [ح ١/ ١٥٤٤]
في القاموس: «الغمر: الماء الكثير، ومعظم البحر». [٧]
قوله: (وروضة الحلم). [ح ١/ ١٥٤٤]
في القاموس: «الحلم- بالكسر-: الأناة، والعقل، وهو حليم، وقد حلم بالضمّ». [٨]
باب فضل الإيمان على الإسلام، واليقين على الإيمان
قوله: (يا أخا جُعْفٍ). [ح ١/ ١٥٤٥]
في القاموس: «جعفيّ- ككرسي-/: ابن سعد العشيرة أبو حيّ باليمن». [٩]
[١]. الصحاح، ج ١، ص ١١٥ (حلب).
[٢]. راجع: الصحاح، ج ١، ص ٨٩ (أوب)؛ و ج ٤، ص ١٦٢٣ (إصطبل).
[٣]. في الكافي المطبوع: «وتأوّل الحكمة».
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٣١ (أول).
[٥]. في الكافي المطبوع: «معرفة».
[٦]. النهاية، ج ٣، ص ١٧١ (عبر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٠٤ (غمر).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٩ (حلم).
[٩]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٢٣ (جعف).