الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٣٤ - باب
قال صاحب الوافي- (قدّس اللَّه روحه)-:
معناه أنّه كلّما يتحقّق الإيمان فهو يشاركه في التحقّق، وأمّا ما مضى في الأخبار أنّه لا يشارك الإيمان فمعناه أنّه كلّما تحقّق، تحقّق الإيمان بمعنى النفي الكلّي [١]، فلا منافاة. [٢] انتهى.
قوله: (فأوِجدْني ذلك). [ح ٤/ ١٥١٤]
في القاموس: «أوجده: أغناه. وفلاناً مطلوبه: أظفره به». [٣]
قوله: (أكنتَ تشهد [٤] أنّه قد دخل المسجد الحرام). [ح ٥/ ١٥١٥]
قال الفاضل المحقّق صاحب البحار:
لايخفى أنّه لا يمكن أن يستدلّ بهذا الخبر وأمثاله على كون الكعبة جزءاً من المسجد الحرام، بل ربّما يؤمي إلى خلافه حيث غيّر الاسلوب، وقال: أكنت شاهداً أنّه قد دخل المسجد، ولم يقل: أكنت شاهداً أنّه في المسجد؛ فتأمّل. [٥] انتهى.
[باب]
قوله: (فَهَدَمَتِ السَّبْتَ). [ح ١/ ١٥١٨]
في القاموس: «الهدم: نقض البناء، وكسر الظهر. وفعلهما كضرب [٦]». أي هدمت شرعة عيسى التي ذكر أنّها جعلت لكلّ شيء.
قوله: (امروا [٧] أن يُعَظِّموه). [ح ١/ ١٥١٨]
بدل اشتمال عن الظرف.
قوله: (وإن كان الذي جاء به النبيّون جميعاً أن لا يُشركوا به [٨] شيئاً). [ح ١/ ١٥١٨]
[١]. في المصدر:-/ «بمعنى النفي الكلّي».
[٢]. الوافي، ج ٤، ص ٨٣.
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٣ (وجد).
[٤]. في الكافي المطبوع: «شاهداً».
[٥]. مرآة العقول، ج ٧، ص ١٥٩.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٨٨ (هدم).
[٧]. في الكافي المطبوع: «امروا به».
[٨]. في الكافي المطبوع: «باللَّه» بدل «به».