الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٦١ - باب المصافحة
زيارته لم يكن على وجه الطمع والاستعطاء، أو من الابتذال ضدّ الصيانة؛ يعني لم يكن زيارته مبتذلة لا وقع لها ولا غرض متعلّق بها، بل على سبيل التعارف والعادة، كما هو شائع بين أهل الفراغ يزور بعضهم بعضاً لمحض الاختلاط والصحبة والتجاوب بما لا طائل تحته.
قوله: (يَخطُرُ بين قَباطِيَّ من نور). [ح ٨/ ٢٠٨٣]
في النهاية:
ومنه حديث مرحب «فخرج يخطر بسيفه» أي يهزّه مُعْجَباً بنفسه، متعرّضاً للمبارزة، أو أنّه كان يخطر في مشيته، أي يتمايل ويمشي مشي المُعجَب وسيفه بيده؛ يعني أنّه كان يخطر وسيفه معه، والباء للملابسة. انتهى. [١]
وفي القاموس: «القبط- بالكسر- أهل مصر، وإليهم تنسب الثياب القبطيّة بالضمّ على غير القياس، وقد يُكسر؛ والجمع: قُباطي وقِباطي». [٢]
[باب المصافحة]
قوله: (إنّه لا يقدر على صفة اللَّه). [ح ٦/ ٢٠٩٧]
إشارة إلى قوله تعالى: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» [٣].
قوله: (بوجهٍ قاطب). [ح ١٤/ ٢١٠٥]
في النهاية: «قطب، أي قبض حاجبَيْ عينيه كما يفعله العبوس». [٤]
قوله: (رفع اللَّه عنهم الرجس). [ح ١٦/ ٢١٠٧]
وهو الشكّ.
في القاموس: «الرجس: القذر- ويُحرّك وتفتح الراء وتكسر الجيم- والمأثم، وكلّ ما استُقذر من العمل، والعمل المؤدّي إلى العذاب، والشكّ والعقاب والغضب». [٥]
[١]. النهاية، ج ٢، ص ٤٦ (خطر).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧٨ (قبط).
[٣]. الأنعام (٦): ٩١.
[٤]. النهاية، ج ٢، ص ٤٦ (خطر).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢١٩ (رجس).