الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٣٥ - باب حُبُّ الدُّنيا و الحرص عليها
قوله: (فَلَأنْ يكونَ على حاله). [ح ٤/ ٢٥٨١]
تلك اللام ابتدائيّة، و «أن» مصدريّة؛ فلا تغفل.
قوله: (وأنت مُدِلٌّ). [ح ٥/ ٢٥٨٢]
في القاموس: «أدلّ عليه: انبسط». [١]
قوله: (استَحْوَذْتَ عليه). [ح ٨/ ٢٥٨٥]
في القاموس: «استحوذ: غلب واستولى». [٢]
قوله: (أَنْصِبُهُ للحسابِ). [ح ٨/ ٢٥٨٥]
في الصحاح: «النصب مصدر قولك: نصبت الشيء: إذا أقمته». [٣] ولم يذكر فيه مضارعه حتّى يظهر أنّه من أيّ باب، وليس في القاموس رأساً، نعم ذكر الفاضل البيهقي في تاج المصادر في باب فعل يفعل- بفتح العين في الماضي وبضمّها في الغابر-:
«النصب: به پاي كردن». [٤]
باب حُبُّ الدُّنيا و الحرص عليها
قوله: (ذِئبان ضَارِيان). [ح ٢/ ٢٥٨٧]
في الصحاح: «ضرى الكلب بالصيد يضري ضراوة: تعوّد؛ وكلب ضارٍ وأضراه صاحبه، أي درّبه وعوّده؛ وأضراه به أيضاً، أي أغراه، وكذلك التضرية». [٥]
قوله: (جَثَمَ له عند المال). [ح ٤/ ٢٥٨٩]
أي جثم ابن آدم للشيطان.
في القاموس: «جثم الإنسان والطائر والنعام: لزم مكانه لم يبرح». [٦]
وفي النهاية: «يجثم بالأرض، أي يلزمها ويلتصق بها، وجثم الطائر جثوماً، وهو
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٧٧ (دلل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥٣ (حوذ).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٢٢٤ (نصب).
[٤]. تاج المصادر، ج ١، ص ١١٤.
[٥]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٠٨ (ضري).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٨٧ (جثم).