الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤١٦ - باب
قوله: (هذا السّجْفَ). [ح ١٨/ ٢٣٩٩]
في القاموس: «السّجف- ويكسر-: الستر». [١]
قوله: (على دين واحد). [ح ٢٣/ ٢٤٠٤]
خبر «أن يكونوا» و «كفّاراً» بدله، والمجموع تفسير «امّة واحدة».
[باب]
قوله: (إلى لِئام خَلْقه). [ح ١/ ٢٤٠٥]
في الصحيفة الكاملة في دعائه ٧ إذا أحزنه أمر:
«واجعل فراري إليك، ورغبتي فيما عندك، وألبس قلبي الوحشة من شرار خلقك، وهَبْ لي الانس بك وبأوليائك وأهل طاعتك، ولا تجعل لفاجرٍ ولا كافرٍ عليَّ منّةً، ولا له عندي منّة [ولا له عندي يَداً] ولا بي إليهم حاجة، بل اجعل سكونَ قلبي وانسَ نفسي واستغنائي وكفايتي بك وبخيار خلقك». [٢]
وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ٧:
«اللهمَّ صُن وجهي باليسار، ولا تَبْذُلْ جاهي بالإقتار، فأسترزقَ أهل [٣] رزقك، وأستعطي [٤] شرار خلقك، فأفتتن بحمد من أعطاني، وابتلى بذمّ مَن منعني، وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع». [٥]
قوله: ( [الفقر] الموت الأحمر). [ح ٢/ ٢٤٠٦]
في النهاية:
فيه: «لو تعلمون ما في هذه الامّة من الموت الأحمر» يعني القتل؛ لما فيه من حمرة
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥٠ (سجف).
[٢]. الصحيفة السجّاديّة، ص ١٠٢، الدعاء ٢١.
[٣]. في المصدر: «طالبي» بدل «أهل».
[٤]. في المصدر: «وأستَعْطِفَ».
[٥]. نهج البلاغة، ص ٣٤٧، الخطبة ٢٢٥، وفيه: «وابتَلى بحمد من أعطاني، وافْتَتَنَ بذمّ من منعني، وأنت من وراء ذلك كلّه وليّ الإعطاء والمنع».