الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٤٣ - باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ
الذقن وتحته، أو هو طولها، أو شعيرات طِوال تحت حنك البعير». [١]
قوله: (لَمُولَعٌ). [ح ٥/ ١٣١٣]
في الصحاح: «الولوع: الاسم من ولعت به أولع ولعاً وولوعاً، المصدر والاسم جميعاً بالفتح. وأولعته بالشيء واولع به فهو مولَع به- بفتح اللام- أي مغرى به». [٢]
قوله: (اسقنا ماءً). [ح ٦/ ١٣١٤]
في القاموس: «سقاه وأسقاه». [٣]
قوله: (وأنا أظنّه كما يقولون). [ح ٦/ ١٣١٤]
في إرشاد المفيد: «قال محمّد بن حمزة: فقال لي محمّد بن عليّ الهاشمي: واللَّه إنّي أظنّ أنّ أبا جعفر ٧ يعلم ما في النفوس كما يقول الرافضة». [٤]
قوله: (حدث بآل فَرَج حدث). [ح ٩/ ١٣١٧]
في شرح الفاضل الجليل مولانا خليل: «فرج- بفتح فاء «وفتح راء وجيم- غلام عليّ بن يقطين بود و پدر محمّد است كه مذكور مىشود در حديث پنجم مبحث دوازدهم.
وعمر نيز پسر اوست». [٥]
قوله: (حتّى حُرِبَ مالَه). [ح ٩/ ١٣١٧]
بفتح اللام على أنّه مفعول ثان، والمستكنّ مفعول أوّل.
في الصحاح: «حربه يحربه حرباً، مثل طلبه يطلبه طلباً: إذا أخذ ماله وتركه بلا شيء.
وقد حرب الرجل ماله، أي سلبه، فهو محروب». [٦]
وفي القاموس: «حربه حرباً كطلبه طلباً: سلب ماله. وحريبته: ماله الذي سلبه، أو ماله الذي يعيش به». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٤٦ (عثن).
[٢]. الصحاح، ج ٣، ص ١٣٠٤.
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٣ (سقى).
[٤]. الإرشاد، ج ٢، ص ٢٩١.
[٥]. له شرح على الكافي المسمّى ب «صافي» فارسيّ، و سيطبع في مركز بحوث دارالحديث.
[٦]. الصحاح، ج ١، ص ١٠٨ (حرب).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٥٣ (حرب).