الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠١ - باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
أي في القيام إلى العمل بأحكامه، والاتّعاظ بمواعظه، والاعتبار بأمثاله، والإضافة لملابسة مّا.
قوله: (ووَجِلًا في ترتيله). [ح ١/ ٣٤٣٥]
أي في أثناء ترتيله، وهو قراءته بألحان العرب من غير اندماج حروف كلماته.
قوله: ( [ونبّهنا] عند الأحانين [١]). [ح ١/ ٣٤٣٥]
في القاموس: «الحين: الدهر، أووقت مبهم يصلح لجميع الأزمان، طال أو قصر، والجمع: أحيان وأحايين). [٢]
قوله: (قليلة البُقْيا على مَنْ بها اصطلى). [ح ١/ ٣٤٣٥]
إشارة إلى قوله تعالى: «لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ» [٣].
[باب الدعاء في حفظ القرآن]
قوله: (بعَسَلٍ ماذيٍّ). [ح ١/ ٣٤٣٦]
في الصحاح: «العسل الماذي: العسل الأبيض». [٤]
[باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة]
قوله: (واجعلهما الوارثَيْن منّي). [ح ١/ ٣٤٣٨]
في الصحاح: «ورثت الشيء من أبي». [٥]
وفي القاموس:
ورث أباه، ومنه بكسر الراء، والوارث: الباقي بعد فناء الخلق. وفي الدعاء: «أمتعني بسمعي وبصري، واجعله الوارث منّي» أي أبقه معي حتّى أموت. [٦] انتهى.
والذي يخطر بالبال أنّ المعنى: اجعلني أ تمتّع بسمعي بأن أنتفع بوساطته من العلوم والمواعظ الحسنة، وكذلك أ تمتّع ببصري بأن أنتفع بوساطته من مشاهدة الصنع ورؤية الأخيار، ثمّ اجعلهما ينتفعان منّي كما انتفعت منهما انتفاعَ الوارث من
[١]. في الكافي المطبوع: «الأحايين».
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢١٧ (حين).
[٣]. المدّثر (٧٤): ١٨.
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٧١ (موذ).
[٥]. الصحاح، ج ١، ص ٢٩٥ (ورث).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٦ (ورث).