الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٩٦ - باب الدُّعاء أدبار الصلاة
قوله: (على نَعْمائه كلّها). [ح ٥/ ٣٣٥٤]
أي سواء كانت من النعماء التي اعطي الحامد إيّاها، أو ممّا اعطي غيره من أصناف الخلائق.
قال الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين ٨ في الصحيفة الكاملة في دعاء الحمد:
«والحمدُ للَّهبكلّ ما حَمِدَه به أدنى ملائكته إليه، وأكرم خليقته عليه، وأرضى حامديه لديه، حمداً يَفضُلُ سائر الحمد كفضل ربّنا على جميع خلقه، ثمّ له الحمدُ مكان كلّ نعمة له علينا، وعلى جميع عباده الماضين والباقين» الدُّعاء. [١]
وفي بعض الأدعية: «سبحان اللَّه كلّما سبَّح اللَّه شيءٌ، وكما يُحبّ اللَّه أن يُسبَّحَ، وكما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله» إلى قوله: «سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلّااللَّه، واللَّه الأكبر على كلّ نعمة أنعم بها عليَّ، وعلى كلّ أحدٍ من خلقه ممّن كان أو يكون إلى يوم القيامة». [٢]
قوله: (ولَذَّةَ المَنْظَرِ [٣] إلى وجهك). [ح ٦/ ٣٣٥٥]
مصدر ميمي. وفي بعض النسخ: «ولذّة النظر إلى وجهك».
قوله: (كنتُ كثيراً ما أشتكي عيني). [ح ١١/ ٣٣٦٠]
لم يذكر صاحب القاموس هذا الاستعمال، وسيجي في باب الدعاء للعلل والأمراض عن الحسين بن نعيم عن أبي عبداللَّه ٧ قال: اشتكى بعض ولده، فقال: «يا بُنيّ، قل: اللهمَّ» إلى آخر الدُّعاء. [٤]
وفي الصحاح: «اشتكيته مثل شكوته، واشتكى عضواً من أعضائه، وتشكّى بمعنى». [٥]
[١]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٢٨، الدعاء ١.
[٢]. مصباح المتهجّد، ص ٥١؛ المصباح للكفعمي، ص ١٩؛ بلد الأمين، ص ٩؛ بحار الأنوار، ج ٨٣، ص ٤٤، ح ٥٤.
[٣]. في الكافي المطبوع جديداً: «ولذّة النظر».
[٤]. الكافي، ج ٢، ص ٥٦٥، ح ٣.
[٥]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٩٤ (شكا).