الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٦٩ - باب الرِّضا بالقضاء
وبفضلي فليرجوا». [١]
قوله: (تداركهم). [ح ٤/ ١٥٨١]
بحذف إحدى التاءين.
قوله: (ومَنّي). [ح ٤/ ١٥٨١]
بفتح الميم وتشديد النون.
قوله: (ينبغي لمن عَقَلَ عن اللَّه). [ح ٥/ ١٥٨٢]
صريح في أنّ المراد بالعقل عن اللَّه معرفته سبحانه، لا معرفة أحكام الشريعة عنه بواسطة النبيّ ٦ حتّى يكون ردّاً على أصحاب القياس والرأي؛ وذلك لأنّ عدم استبطاء الرزق وعدم الاتّهام في القضايا إنّما هو من فروع المعرفة كما لايخفى، وسيجي بُعَيد هذا أنّ أحقّ خلق اللَّه أن يسلم لما قضى اللَّه عزَّ وجلَّ مَن عرف اللَّه. [٢] وقد سبق الكلام في هذا في أوائل كتاب العقل.
قوله: (ولا يتّهمه في قضائه). [ح ٥/ ١٥٨٢]
في الصحيفة الكاملة في دعاء يوم الجمعة:
اللّهمَّ إنَّ هذا المقام لخلفائك وأصفيائك، ومواضع امنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزّوها، وأنت المقدّر لذلك، لا يُغالَب أمرُك، ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك، كيف شئت، وأنّى شئت، ولما أنت أعلم به غيرُ متّهمٍ على خَلْقك ولا إرادتك، حتّى عاد صفوتُك وخلفاؤك مغلوبين ومقهورين مبتزّين، يرون حكمك مُبدَّلًا، وكتابك منبوذاً، وفرائضك محرّفةً عن جهات إشراعك، وسنن نبيّك متروكةً. الدعاء. [٣]
قوله: (لمن لا يَهجُس [٤] في قلبه). [ح ١١/ ١٥٨٨]
في القاموس: «هجس الشيء في صدره يهجس: خطر بباله». [٥]
ثمّ إنّ هاهنا سؤالًا، وهو أنّه إذا لم يخطر ببال أحد إلّاالرِّضا، فدعاؤه ماذا؟
[١]. الكافي، ج ٢، ص ٧١، ح ١.
[٢]. الحديث ٩ من هذا الباب.
[٣]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٢٣٤، الدعاء ٤٨.
[٤]. في الكافي المطبوع: «لم يهجس».
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٥٨ (هجس).